
يا ضمَّةَ الأيَّامِ في لحظِ العناقْ
يا فسحةَ السرابِ في سَمِّ الزقاقْ
كوني كما تبغين… كوني حرِّة
فالحُرّ يأنفُ من سرابيل النفاقْ
لا شأنَ للحسَّادِ في أحلامِكم
كوني سَحَاباً لا يشد إلى خناقْ
هل قد نُلامُ لأنَّنا في غبطةٍ؟
يا لايميّ تفضَّلوا هذا السباقْ
إنِّي أرفرف في فضاء محبتي
إنِّي أزقزقُ مثل أطيار حِذاقْ
بقلم: عمر الشهباني
تونس أيار 2026