
الآن ماذا
لدي الكثير من الخيارات للبكاء
كأن أمشي في الريح الشرقية بعيون مفتوحة
وأقول غباراً
أفرم المزيد من البصل
كلما أردت تقطيع الكلام الجارح
إلى ذرات لا يعاد تشكيلها مع الوقت
أن أختار ركناً لا يحميني من البلل
وأقول لوجهي النازف مطر.. مطر
أي نعمة أن لا أتبدل
كل هذا ومازال بإمكان الجبل السائل داخلي
أن يتمدد على سجيته
يمتنع عن التنفس من وقت لآخر
كيلا تختل رئة الله في العدم
أعتذر نيابة عن الضوء
عن كل ترجمة ساطعة
وأقول وميضاً لا أعرفه
لأغلق دفتر اليوميات
أترك اللحظة تسد مجرى التفاصيل وأختنق
كلما كان الصوت حراً
ربما أزعج طواحين
السماء
أعتذر عن التشابه الحاد
للمسننات التي تآكلت دون
أن نجري معاً
مازلت أعتقد أنها كانت ستكون جميلة
تلك الأغنية التي تشبهنا
لو خرجنا من أسطوانة
الزمن إلى الأمام قليلاً
كتحديث أخرق
أجدد نفسي
بتنعيم هزيمتي
بعدد إشارات النصر في ميلادي
أرفع صمتاً لا يسكن
أحركه و أغرق.
……
اللوحة أولى محاولاتي بألوان السوفت باستيل على ورق أسود