
في زمن الورود
و الزهور
في حقول الجوري
و الياسمين
كانت دنيانا
بساتين
كان شقانا فرحا
و سرور؟
لم يتعبنا تسلق
النخيل
لم نضع معابرا على
نهرنا
كنا احرارا نسعى
للعبور
حمائمنا تطير
فرحا
و تتقلب مرحا
تحلق عاليا
و تدور
تناجي العصافير
بزقزقتها
عبر الاثير
تغازل البلابل
الجميله
و سرب الزرازير
هنا على الصفصافة
الخضراء
في الخميله
تأتي عذراوات
بيوت الطين
يحملن شربات
الفخار
يملأنها بماء
الغدير
نسمع خبطة في
الماء
رذاذه على العذارى
يطير
يرتعشن من الغبطة
و الصفاء
على حين غرة
اتت الغربان
ساعية للعزاء
احالت دنيانا
الى الم
و شقاء
فولى الفرح
الرحيب
حل في بيتنا
البكاء
و النحيب
هذا من صنع
الغربان
احالت الخميلة
الى خرابة ذليله
و ملعبا
للجرذان
غابت شمسنا
و حل الظلام
ونام الانسان
سابحا
في غياهب الزمان
ينتظر عودة البزوغ
و صحوة الاحلام
لتنبت الازهار
و تزدهر الورود
لتزقزق العصافير
و يحل السلام