كتاب وشعراء

الحب أصل الرّؤى ..بقلم صالح أحمد

فجري يُغَرِّبُني عن هَجعَتي لأرى

إنسانَ شَوقي ذَوى، هل كانَني فيها؟

.

معاذَ صوتِ النّهى أن يَستَقيهِ غَدي

مادامَ صوتي صدى روحٍ أعاديها

.

والنّفسُ تعشَقُ دنياها وما وهِمَت

من حُسنِها فِتنةً قد خابَ باغيها

.

والرّوحُ ما أنكرت في الأرضِ غُربَتَها

يَتيمةً قد غَـدَت تَحيا تَدَنّيها

.

معـراجُها رَغِبَت ألا يُفارِقَها

لكنّ ليلَ الهوى أغرى سَواقيها

.

هامَت فهانَت وما تدري لِشِقوَتِها

أنّ الهيامَ ثيابَ الرّزءِ كاسيها

.

تّرومُ مُؤتَلَقَ الأحلامِ عاشِقَةً

والعشـقُ يُشقي النُّهى يُلغي مَراقيها

.

في مسرَحِ الحُلمِ في دُنيا تَصارُعِنا

تَشقى القلوبُ وتهوي عَن مَعاليها

.

لا يَمنَحُ الفَجرُ فيها مِن مَلامِحِهِ

إلا نُفوسًا تَسامَت في مَراميها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى