
ق ق ج
مصير
نسجوا الخيوط، غرسوا الأوتاد في الأعماق. لما أراد أن يرسم خطاه، تحرَّك كدُمْيَة على مسرح الحياة
خفايا
شعر بالوسواس القهري، رفع كفَّيْهِ نحو السَّماء. حين اتَّجهت روحه نحو الغيب، ردَّد الدعاء بالهلاك على الآخر.
ثورة
لفظتهم الحياة البائسة… حين انتهوا إلى نقطة العبور، أخذ الحرس يركضون في كلِّ الاتجاهات. لما كانت الأحلام أكبر من الموت، ارتمى الشُّبَّان في الأعماق، بينما وقف البحر حائرا وهو يراقب المشهد الخرافي!
بقلم: حسن لختام
مراكش – المغرب
يوليو 2026
hassan lakhtam