كتاب وشعراء

جَيْشِ مِصْرَ..بقلم أحمد سيد خزام

جَيْشُ مِصْرَ مَنْصُورٌ مَدَى الزَّمَنِ … وَجُنْدُ مِصْرَ هُمُ أَعْلَى وَخَيْرُ أَجْنَادِ

​فَجَيْشُ كِنَانَةٍ دِرْعٌ لِأَوْطَانٍ … وَخَيْرُ جَيْشٍ طَوِيلِ العَهْدِ أَمْجَادِ

​يَا صَرْخَةً لِأَبِي فِي الحَرْبِ أَوْ عَمِّي … تَشُقُّ كُلَّ خُنُوعٍ يَوْمَ جِهَادِ

​بِتَكْبِيرِهِمَا “اللهُ أَكْبَرُ” كَانَتْ … سَيْنَاءُ لَنَا.. عادَتْ يَا أَوْلَادِي

​سَلْ عَنْهُمُ الدَّهْرَ يَرْوِي عَنْ بَسَالَتِهِمْ … دَحْرَ الطُّغَاةِ، وَشَادُوا مَجْدَ أَشْهَادِ

​يَوْمُ النَّصْرِ مَمْزُوجٌ بِفَرْحَتِنَا … وَيَوْمُ حَسْمٍ كَتَبْنَاهُ لِأَحْفَادِي

​حَمَاكَ رَبِّي.. فَجُيُوشُ الأَرْضِ قَاطِبَةً … لَهَا ارْتِعَادٌ أَيَا صَائِنَ البِلَادِ

​أَخَذْتُ مِنْ عِشْقِ نِيلِ مِصْرَ مَفْخَرَةً … وَمِنْ شُمُوخٍ لِأَهْرَامٍ بَأْسَ شِدَادِ

​كَمْ مُعْتَدٍ مَرَّ فِي مِصْرَ بِلَا أَمَلٍ … وَعَادَ مَدْحُوراً بِخَيْبَةِ الأَوْغَادِ

​كَمْ هَزَمْتَ عَدُوّاً مَـاكِراً، فَأَذَقْـ … ـتَهُ الهَلَاكَ، وَرَدَّ كَيْدَ العَادِي

​هَنِيئاً يَا مِصْرُ جَيْشُ كِنَانَةٍ … يَرْعَبُ الأَعْدَاءَ فِي كُلِّ نَادِ

​فَاعْلُ عَرِيناً لِأُسْدِ الحَقِّ يَمْنَعُهَا … مِنْ كُلِّ بَاغٍ، وَتُرْدِي كُلَّ مُرْتَادِ

​دُمْتِ المَلَاذَ لِأَهْلِ الأَرْضِ، نَبْعَثُ فِي … حِمَى البِلَادِ نُوراً يَقْهَرُ العَادِي

​تَبْقَى مَنَاراً لِكُلِّ العُرْبِ مَفْخَرَةً … وَتُرْجِعِ الكَوْنَ لِلرُّشْدِ وَالأَمْدادِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى