
جَيْشُ مِصْرَ مَنْصُورٌ مَدَى الزَّمَنِ … وَجُنْدُ مِصْرَ هُمُ أَعْلَى وَخَيْرُ أَجْنَادِ
فَجَيْشُ كِنَانَةٍ دِرْعٌ لِأَوْطَانٍ … وَخَيْرُ جَيْشٍ طَوِيلِ العَهْدِ أَمْجَادِ
يَا صَرْخَةً لِأَبِي فِي الحَرْبِ أَوْ عَمِّي … تَشُقُّ كُلَّ خُنُوعٍ يَوْمَ جِهَادِ
بِتَكْبِيرِهِمَا “اللهُ أَكْبَرُ” كَانَتْ … سَيْنَاءُ لَنَا.. عادَتْ يَا أَوْلَادِي
سَلْ عَنْهُمُ الدَّهْرَ يَرْوِي عَنْ بَسَالَتِهِمْ … دَحْرَ الطُّغَاةِ، وَشَادُوا مَجْدَ أَشْهَادِ
يَوْمُ النَّصْرِ مَمْزُوجٌ بِفَرْحَتِنَا … وَيَوْمُ حَسْمٍ كَتَبْنَاهُ لِأَحْفَادِي
حَمَاكَ رَبِّي.. فَجُيُوشُ الأَرْضِ قَاطِبَةً … لَهَا ارْتِعَادٌ أَيَا صَائِنَ البِلَادِ
أَخَذْتُ مِنْ عِشْقِ نِيلِ مِصْرَ مَفْخَرَةً … وَمِنْ شُمُوخٍ لِأَهْرَامٍ بَأْسَ شِدَادِ
كَمْ مُعْتَدٍ مَرَّ فِي مِصْرَ بِلَا أَمَلٍ … وَعَادَ مَدْحُوراً بِخَيْبَةِ الأَوْغَادِ
كَمْ هَزَمْتَ عَدُوّاً مَـاكِراً، فَأَذَقْـ … ـتَهُ الهَلَاكَ، وَرَدَّ كَيْدَ العَادِي
هَنِيئاً يَا مِصْرُ جَيْشُ كِنَانَةٍ … يَرْعَبُ الأَعْدَاءَ فِي كُلِّ نَادِ
فَاعْلُ عَرِيناً لِأُسْدِ الحَقِّ يَمْنَعُهَا … مِنْ كُلِّ بَاغٍ، وَتُرْدِي كُلَّ مُرْتَادِ
دُمْتِ المَلَاذَ لِأَهْلِ الأَرْضِ، نَبْعَثُ فِي … حِمَى البِلَادِ نُوراً يَقْهَرُ العَادِي
تَبْقَى مَنَاراً لِكُلِّ العُرْبِ مَفْخَرَةً … وَتُرْجِعِ الكَوْنَ لِلرُّشْدِ وَالأَمْدادِ