
أكد سمير المشهراوي، القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي لحركة “فتح”، أن موقف التيار يركز على حماية شعب غزة من الحرب والتهجير، مشددا على رفض تسليم السلاح ومعالجة ملف “الجواسيس”.
وقال القيادي في التيار التابع لمحمد دحلان: “نرفض تسليم السلاح للاحتلال، ونؤكد أن أي معالجة لملف السلاح يجب أن تسبقها معالجة ملف الجواسيس، وضمان الأمن عبر جهة شرطية فلسطينية واتفاق وطني يحفظ السلم الأهلي، على أن يكون السلاح بإمرة الشرطة الفلسطينية ولجنة وطنية”.
أضاف المشهراوي: “عقدنا لقاء مع الفصائل وبدأنا جولات حوار برعاية مصرية والوسطاء”، وأشار إلى أن جهود الوساطة المصرية تأتي في إطار تحضير الأرضية المناسبة لتشكيل هيئة وطنية لإدارة قطاع غزة، وضمان وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة مخططات التهجير.
وجدد المشهراوي التأكيد على أن التيار سيساند عمل ما يعرف بـ “اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة غزة” (لجنة التكنوقراط)، مشددا على ضرورة أن تكون السلطة الفلسطينية هي المرجعية لهذه اللجنة، وذلك رغم “الخلافات مع قيادة السلطة”.
جاءت تصريحات المشهراوي بالتزامن مع اجتماعات تعقدها الهيئة الوطنية لإدارة غزة في القاهرة، لبحث إنهاء الانقسام وترتيبات المرحلة المقبلة في القطاع، بعد أكثر من عامين من الحرب الإسرائيلية.