
المونديال الذي يشارك فيه 1248 لاعبا من أنحاء العالم يمثلون الدول المتأهلة ، يشكل فرصة ذهبية لتقديم اسم الدولة الذي يحمله منتخبها إلى العالم.
ليس كما نقول عادة إنها مباراة كرة قدم وتنتهي ولا تعبر عن الدولة. الواقع أنها إحدى أكبر القوى الناعمة في الخمسين سنة الأخيرة.
منتخبنا يستعد لمباراته الافتتاحية في مجموعته مع الشياطين الحمر (بلجيكا).. ستكون مباراته الودية أمام البرازيل فجر السابع من هذا الشهر، اختبارا جدياً.
من المهم اختبار نقاط القوة والضعف في المنتخب البرازيلي للتجهيز الأمثل لبلجيكا وعدم التركيز على نقاط القوة فقط المتمثلة في الهجوم، بلعب كرة دفاعية. ينبغي اختبار نقطة ضعف الظهيرين، لأنهما يشبهان نقطة ضعف بلجيكا.
الظهيران في منتخب البرازيل لا يرتقيان إلى مستوى النجوم السابقين، وقد يواجه نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، صعوبة في تقديم أداء كامل بسبب الإصابات.
بالنسبة لبلجيكا يُشكل دي بروين ودوكو ولوكاكو قوة هجومية كبيرة، على الرغم من أن الأخير لعب 64 دقيقة فقط مع نابولي هذا الموسم.
إلا أن الدفاع باستثناء الحارس الممتاز ، كورتوا، نقطة الضعف، فالجيل الذهبي من أمثال ألدرفيريلد، وكومباني، وفيرمايلين، وفيرتونجن قد ولى منذ زمن طويل.
يمثل هذا المونديال فرصة أخرى لكورتوا ليُظهر للعالم مدى براعته. إنه يعلم صعوبة الفوز بكأس العالم، لكن ربما يُضيف رقمًا قياسيًا جديدًا إلى سجله الحافل، والذي يتضمن الرقم القياسي لأكبر عدد من التصديات في نهائي دوري أبطال أوروبا (تسع تصديات أمام ليفربول عام 2022). أو ربما يفوز بالقفاز الذهبي مجددًا، كما فعل عام 2018؟ ستكون زوجته، عارضة الأزياء الإسرائيلية ميشيل جيرزيج، في الولايات المتحدة لدعمه أمام صلاح ومرموش.
هذا في حد ذاته جزء من السياسة الشعبية التي يجب أن يثبت لاعبونا أنهم قادرون على ممارستها بذكاء وجهد وافر.
تطلق عليه زوجته لقب “ملك الهواتف المحمولة،” بسبب انشغاله بها حتى أنه من شدة ولعه بصطدم بالأبواب. لنجعله بصطدم بها فلا يرى مرماه! عرض أقل