أخبار عالميه

وزير الحرب الأمريكي: سنضرب إيران بقوة الليلة.. والقيادة المركزية ستكون مشغولة

أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن القوات الأمريكية ستشن ضربات قوية وواضحة على منشآت رئيسية في إيران، مؤكدا أن القيادة المركزية الأمريكية “ستكون مشغولة الليلة”.

جاءت تصريحات هيغسيث المتتالية في مؤتمر صحفي عُقد في قاعدة غوانتانامو البحرية بكوبا، حيث قال: “سنضرب إيران بقوة الليلة”، مضيفاً: “سنقصف منشآت رئيسية في إيران” .

وشدد وزير الحرب الأمريكي على أن “الضربات الليلة ستكون قوية وواضحة”، مؤكداً أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) “ستكون مشغولة الليلة” في تنفيذ هذه العمليات.

وشدد هيغسيث على أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية “متين وصارم”، مؤكدا: “نحمي ناقلات النفط والسفن التجارية للمرور عبر مضيق هرمز، وإيران لن تتمكن من وقف الملاحة”، وأضاف: “القيادة المركزية قامت بعمل رائع في حصار إيران، ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي”.

وفي رسالة تحذيرية إلى طهران، قال هيغسيث: “أمام إيران خيار الرد أو التفاوض، ولدينا فريق تفاوض رائع”. وأشار إلى أن فريق التفاوض برئاسة الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس والمبعوثين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف ووزير الخارجية ماركو روبيو، مستعد لإبرام “صفقة عظيمة” تفيد إيران.

وأضاف: “من مصلحة إيران قبول الصفقة المعروضة الآن وتجنب التصعيد. الرئيس ترامب مستعد للقتال إذا لزم الأمر، ولكنه قدم لإيران فرصة سانحة لإبرام اتفاق”.

وكشف وزير الحرب الأمريكي أن الجيش استغل فترة وقف إطلاق النار لتطوير معلوماته الاستخباراتية وتحديث “بنك الأهداف” في إيران. وأكد أن القدرات الحالية تتجاوز بكثير ما كانت عليه في بداية عملية “الغضب الملحمي”.

وأوضح هيغسيث أن الأهداف الثلاثة المحددة منذ اليوم الأول لا تزال على حالها: تدمير المخازن الصاروخية ومنصات الإطلاق وقاعدة التصنيع الدفاعي، وتدمير البحرية الإيرانية، وحرمان إيران من الحصول على أسلحة نووية.

وقال إن الضربات الليلة ستعزز الموقف الدبلوماسي ومصالح الجيش الأمريكي. وأضاف: “لسنا بصدد الكشف عن خططنا العسكرية، وما سنفعله الليلة سيعزز مصالحنا الحربية وموقفنا الدبلوماسي”.

وخلص إلى أن “إيران هي الطرف الأضعف، والهجوم الذي سننفذه اليوم أو غدا سيكون قويا”، معتبراً أن “إيران لا تستطيع التأثير علينا بالشكل الذي نستطيع التأثير به عليها”.

يُذكر أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بدأت في 28 فبراير 2026. وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا هدنة في 8 أبريل، لكن التوترات لا تزال مرتفعة مع استمرار الهجمات المتبادلة وتصريحات التهديد، وسط جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى