
الروحُ عرفت
لقد وصلت
من باب
الذاكرةُ لم تُبْنَ أبداً.
الروحُ عرفت
العقل
جاءت بعد سنوات
بينَ الرغبةِ
وَظلِّهَا،
محافظة صامتة
حافظ على الطقس الخاص بك.
لمْ يَنْجُ أيُّ قسمٍ هناك.
لا يوجدُ تاريخ.
ضوء فقط
استعارة الشكل
من الغياب.
أََسْمَيْتهُ حبَّاً.
لم تتَّفقِ النجوم.
لقد أطلقوا عليه
الاعتراف.
نهر تحتَ الأنهار.
حريق
بدون عادة
من الحرق.
لقد تحرّكت من خلالي
مثل الكتاب المقدَّس المنسي
يتذكَّر نفسه.
مثل الجرح
اكتشاف
لقد كانت نافذة.
وقف الجسم جانبا.
توقَّف الوقت جانباً.
حتى الأشوق
خفضت صوتها.
شيءٌ أقدم
أكثر من الرغبة
جلس بين أسمائنا
والصمت المترجم
إلى الإزهار.
من أرسلك؟
لا يوجد رد.
الفجر فقط
ضبط ذهبه
حول وجهك.
القمر فقط
أمارس الحنان
على مسافة.
الزهور فقط
تغمض أعينها
للاستماع.
لم يتم العثور عليك أبدًا.
لقد وصلت.
مع وصول المطر
داخل الجذور.
كما يصل المعنى
داخل قصيدة.
وفي كل يوم،
الحب يعود
إلى عتبة الخاص بك
للتعلُّم مرَّة أخرى
كيفَ الأبديَّة
تخفي نفسها
داخل هيئة بشريَّة.
هل شعرت ورأيت نفسك في هذه السطور
بقلم: شاهد عباس