
لا شيء يرمم خدوشي
يرتق مزق قلبي
ويجلو الغبار عن روحي
مثل الضيعة
الغابة …أزهار الخلة
السماء المكتنزة بالثقوب المضيئة
أصوات زيزان الليل
زقزقة العصافير
هناك لا أشتاق الكتابة ولا أشغل رأسي بها
لأني أتنفس الشعر وأراه وأشمه
كل شيء في قريتي
جميل
غفور
وكريم
لذا كلما زرت بيتي الريفي
ابتعدت عن الضجيج عن الثرثرة عن الكثرة بلا جدوى
واقتربت اكثر مني
من الذين لا يحملوني عبئ حضورهم أو غيابهم
لذا حين أنقطع عن الكتابة هنا
فأنا هناك ألتهم الشعر الخالص
الشعر الذي لا يترك فضلة ولا عذرة
على الورق
أو في الرأس