كتاب وشعراء

زوبعة …بقلم علي حسن

هي صرخة تطرق

ألباب القلوب

تعزف على وتر

في صمت

وتحلق بلواحظها

كأنما هنا

ما زالت الأرض بلا عنوان

والقصة ما زالت

على ناصية الحديث

تبحث عن التساؤلات

فالجواب قد بات عازف

واللّيلُ أضاع من سماته حلم طويل

آن له أن يكون

في دائرة ما يحكمها

كلمات تناثرت

على صدر الرياح

قد تكون قصة تقرأها ألسنتنا

ورواية نكتبها في صدر الأوراق

فالحقيقة تكمن في

أول صرخة

وقد تكون تنهيدة تحت ركام اليوم

وغفوة بين حطام الذكريات

وقد تكون صحوة

تستفيق معها الروح

على صوت زوبعة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى