
تبحثُ عن العثورِ
بينما يداكَ تعبثانِ بملامحِ الفراغ
بما بقيَ من خلسةِ البدءِ
وما في الدمِ من خيول
تجفلُ في فمِكَ…
لذعةُ نجاةٍ بكماء
صرتَ أباً لسرِّها المهجور
ترثُ جمرةَ الأسلاف
تلوثُ الأطرافَ بنثارِ الشراشفِ
وأنتَ تتعثرُ بأسِرَّةِ البردِ
بشهقةِ التبغِ المسكونِ بالسعالِ…
تطأُ صوتَكَ
نبوءةُ استلابٍ تنتقيكَ
كنردٍ يختلسُ وجهَ الاحتمال