
سريري هناك
في منتصفِ صوتك
حين تهدهدُ فضائحُ صمتكِ شوقي
ليلتزمَ الشغبَ
جسدي الذي كورته
لأحبكَ صغيرة
وفعلها كبير
يقلّبكَ كشمس تحت ريقِ الظمأ
وأنضجُ كشامةٍ فارقة
تحاول التعتيم
على ظلينا
قبل أن يشيَ بنا
نشورُ الضوء
ونحن متعانقان
في قصيدة

سريري هناك
في منتصفِ صوتك
حين تهدهدُ فضائحُ صمتكِ شوقي
ليلتزمَ الشغبَ
جسدي الذي كورته
لأحبكَ صغيرة
وفعلها كبير
يقلّبكَ كشمس تحت ريقِ الظمأ
وأنضجُ كشامةٍ فارقة
تحاول التعتيم
على ظلينا
قبل أن يشيَ بنا
نشورُ الضوء
ونحن متعانقان
في قصيدة