
كان من الممكن أن تكوني قصيدة
لولا أن اللغات ضيقة
و غيمكِ شاسع بليغ
لولا أن فمي عطِش لموتة سحقة
ما فكرة في أن تكوني قصيدة
و لا أدخلتُ اللغات بيننا
لكن مشمشكِ أشعل سرائر الخيال
و ترك الليل ينهش فكرة الأمل
أترين تلك النجمة الوحيدة في سماء العشق
تلك البعيدة البعيدة
أنا خلفها
أدخن الشوق و ارشف كأس المحال
أَحيكُ مكيدة لي
كي اسقط في طين الحكايا
حاجبا
سيافا
راعيا للتوت البري في خيال الغرقى
بطلا يسقط في أول المجاز
و يحاور الأحداث عن كل احتمال لـ اللهب
راوي يختلق الاحداث ليصل أن بعد النهاية حكاية
و أن بعد الحكاية تولد لغة شاسعة
تقتل شاعرا مثلي
و تؤرّخ أن القصيدة أنثى
تقيم في اللغة القيامة