
لِمولدهِ أشرَقَت دنيا
وأمطرَت السماء حياء
وتغنّت لِمولِدِهِ العيون
وتسابَقَت شِفاهنا بِالدعاء
فكم قرأنا في رِسالتِهِ مَحبّةً
وشُعاعٌ بِالموَدّةِ نوراً ودعاء
وتَبسّمَ اليومُ لِنورهِ وسِيرَتهِ
بِرائِحَةِ المَحبَةِ عِشقٌ وبَهاء
قد أشرَقَت لِمولِدِهِ دنيا
وتراقَصَت فرائِضُنا والسماء
وُلِدَ الهادي بِرسالةِ مودَةٍ
لِلكائِناتِ نوراً وضِياء
فَتَجلّت أنفاسُنا وفرائِضُنا
وانحَنَت صدورنا من آدم لِحوّاء
بقلم: علي حسن