رؤي ومقالات

كيف خدع سيد القمنى هذا الوطن “وعلاقة ابراهيم عيسي الحلقة الأولى

محمد عنانى

لم أكن أتوقع أن ما أكتبه يتحول إلى محاضرة في إحدى الكليات الإسلامية بجامعة القاهرة، حيث تم تصوير مقال لي وشرحه للطلبة، وكان المقال محل نقاش خلال محاضرة كاملة – وهذا ما دفعني أن أوثق رحلتي مع أحد أباطرة العلمانية في العالم أجمع.
سوف أروي لكم بكل أمانة وصدق، وسأقف يوماً ما أمام الله يكون شهيداً على كل حرف أقوله. عندما تتعامل مع ملاوٍع، يجب أن تتعلم منه كل شيء، وهذا ما فعلته مع المنافق الكذاب سيد القمني الذي عملت معه لسنوات، لدرجة جعلتني أتفوق عليه في أي مناظرة، حتى كان اليوم الموعود بأن وقفت أمام نفسي أتساءل: أين أجد الحقيقة للرد على أن الكون ناتج عن انشطار حدث عنه تلك الحياة التي نعيشها منذ 13.8 مليار سنة؟ بمعنى أن القمني قال بالنص إنه لم يكن هناك رب ولا رسالات نبوية ولا أي أنبياء، ولما لا وهو كذّب وجود أنبياء أو رسل؟ ووجدت نفسي أتحول من إنسان عامي إلى باحث، والبحث هنا ليس من أجل البحث، ولكن كي أعرف من أنا، عقب ثلاث سنوات كلها قراءة كتب، وصلت إلى 70 كتاباً، وفي كل كتاب ما يذهب بي إلى أن هذا الكون ليس له رب ولا نبي. والغريب والعجيب أنني كنت أذهب إلى شيوخ، والكل وقف عاجزاً عن إقناعي بوجود رب لهذا والكون، جلستُ في حديقة منزل سيد القمني وهو جالس يُفنِّد كتابه الجديد الذي يحمل عنوان “وآخر أيام تل العمارنة”. وكُتِبَ هذا الكتاب تقريبًا في شهر، وتم طبعه في ثلاثة مجلدات بعد ذلك. وكان سؤالي لسيد القمني أن الكتاب يقول إن كان هناك نبي يُدعى موسى، والكتاب هو إقرارٌ منك بوجود نبي ورسول من عند الله، ورغم أنك في الكتاب تشوه مسيرة سيدنا موسى، وأنت كتبت كل شيء من ديانة أخرى، ولم تُدَوِّن رحلته مع سيدنا الخضر مثلاً. وكانت هذه المرة الأولى التي أجده منزعجًا من سؤالي، ولم يرد عليَّ كما كان يرد في السابق، بل العكس، قفل النقاش وسخر مني قائلًا: “يا سيدنا الشيخ، كفايا عليك لحد هنا”، ودخل منزله وهو منزعج جدًا. وأنا تجاهلت الموقف، وكان لي أن أراجع بدقة كل كلمة كتبها ودونها في كتبه. وبعد فترة وجدته يقول: “يا شيخ عناني”. وكان مني أن أضحك وأقول له: شيخ إيه بس؟ هو بعد ده فاضل شيوخ تاني؟ ووجدته عرف أني أريد أن أسأله، وقال بالنص: “هات ما عندك يا شيخ عناني”. قلت له: واللهي. وسرعان ما قطعني قائلًا: “تقصد بتاعك؟”. وكان ردي: وبتاعك. المهم كان يرغب في سماع ما توصلت إليه من خلال قراءة كتبه، ولما لا وأنا طول اليوم معه في مكتبه، ويشاهدني أفتح كتبه بشكل متكرر وكتابًا بعد الآخر. وكان سؤالي عن الكعبة التي ذكرها في كتابه الأسطورة والتراث أنها من بناء العرب للعرب، قال: هو أنا اللي قلت، دي مصادر وكتب هي اللي قالت مش أنا. وكان مني أن أغلق النقاش معه تمامًا في الحوارات الدينية وأنا في نفس الوقت في ثورة شك في ديني، وكنت أرد عليه بقوة عندما يحاول الحديث معي في الدين. وكان يسكن فوق شقتي الكاتب الكبير عزت السعدني، الكاتب بجريدة الأهرام وشقيق السياسي البارع محمود السعدني والفنان صلاح السعدني، وكنت قد وصلت مع الأستاذ عزت السعدني إلى مرحلة الصداقة. وفي يوم استوقفْتُه وشرحت له الموضوع، والحقيقة كان من نعم الناس في التعامل والرقي في الحديث، وفهم أني في بحر كبير جدًا، ولن أنسى يا عزت يا سعدني الجملة التي سوف يحاسبني الله عليها وهي الآن أمانة. قال لي: اسمع، في أشياء مش عارف أقدر أقولها لك أم لا، ولكن طول ما أنت مع الراجل ده اسمع بأذنك وكذّب بقلبك. سيد القمني يرسل لي كل كتاب ينشره ويعمل لي إهداءً عليه وأنا أرميه في الزبالة. أنت إيه دخلك معاه؟ أنت كده هتتعب. وكان ردي: سيبها على الله يا أستاذ عزت. وطلب مني أن أصلي، وبالفعل وجدت نفسي أصلي.
وبالمناسبة، القمني رآني ذات مرة وأنا أصلي، وقال لي: يا شيخ عناني، نحن في شغل. وكثر الحديث بيني وبين عزت السعدني لدرجة أن القمني رآني وسألني بلوعة الثعالب: أنت وعزت السعدني طول بعض، عشان كده بتفهموا بعض؟ وكان ردي: أنا أطول من الأستاذ عزت. وكانت هناك مراسلات بريدية تأتي للقمني من الخارج في مظروف كبير به أوراق ضخمة، كنت أطلب من الخادمة أن أشاهدها عقب أن عملت معها صحبة، وتقريباً عرفت كل الأوراق مكتوب فيها إيه. وكنت أسمع حديثه التليفوني مع زكريا بطرس من خارج مصر، وهما في حوارات كلها ضد الإسلام، وكنت أسمع التهكم على الرسول صلى الله عليه وسلم، وأمسك نفسي. والغريب أن القمني كان يدخل شقته ويشرب الخمور بشراهة، وهناك أشياء نسائية يعف لساني عن ذكرها، وكانت محط أسئلة لي معه: كيف تشرب ونساء وتتحدث في الدين؟
وكان رده: “مش عندكم، بيقولوا دي نقرة ودي نقرة”. وكنت أضحك وأردد له: “اليوم خمر ونساء”، وهو يرد: “لا، اليوم ميعاد مع جمال البنا في نادي الروتاري بالمعادي”. وكنت أسمع العجب في حق الإسلام منهم. وكانت تلك الأيام يظهر فيها إبراهيم عيسى، وكان مسكينًا جدًا وحالته حالة، وكان دوره يكتب ما يتم الاتفاق عليه بينهم. لدرجة أنني وأنا مع القمني وجدت جريدة الدستور تنشر تحطيم منزل سيد القمني، والذي كتب المقال هو إبراهيم عيسى. ومن الذي كسر البيت؟ هم أطفال تم تحريضهم بعد خروجهم من المدرسة لتحطيم شقة سيد القمني، والشكر من القمني لإبراهيم عيسى على المقال الرائع.
وفي الحقيقة لا يوجد أي تكسير في بيت سيد القمني ولا توجد مدارس بالقرب من منزله الكائن في نادي الرماية بالمساكن الشعبية بجوار محطة الأتوبيس وموجودة حتى الآن، وكنا نذهب إلى الكاتب أنيس منصور، وتحديدًا أتذكر ما نشره إبراهيم عيسى، والقمني يخرج النسخة ويعرضها على الكاتب الكبير أنيس منصور. وبالمناسبة، أنا كنت قد عملت مع أنيس منصور قبل العمل مع سيد القمني، وكان يتحدث بارتياح مع القمني أمامي نظير فترة عملي معه، وكان يعيش في عمارة يملكها على النيل بمنطقة البحر الأعظم بالجيزة. والقمني يطلب منه أن تتدخل السيدة قرينته رجاء حجاج في حمايته من خلال تواصلها كصديقة مقربة من السيدة سوزان مبارك وقتها. وكانت هناك مقابلات مع جمال عيد ومجدي خلال، واتصالات وسفر للقمني إلى دول خارجية، وعندما يعود يقص الرحلة أمامي لجمال البنا، وهو يفتخر بأنه ألقى محاضرات هناك ناسفة للإسلام، ويقوم بالاتصال بزكريا بطرس وحوار أسمعه وأنا أملك نفسي بكل قوة، وحديثهم عن أن الحج كان ضمن العادات في الجاهلية، وأن الحجر الأسود كان أبيض ونتيجة دم حيض النساء عليه نتيجة الحك خلال طقس جنسي بالحجر الأسود، وسخرية وضحك، وأنا عاجز عن فعل شيء غير أني أطلب من القمني عدم الحديث أمامي في شيء يمس الإسلام.
ولكن كنت أسمع بحكم عملي الكثير والكثير، وعن قولهم إن القرآن هو عبارة عن شعر كتبه شاعر يدعى أمية بن أبي الصلت، أحد الشعراء في مكة، وأن رسول المسلمين حوله إلى قرآن يتلى آناء الليل وأطراف النهار، ومع سخرية يرويها لجمال البنا مرة، ومع أمثال زكريا بطرس ومجدى خليل مرة، وخلال مقابلته مع شخصيات من ديانات أخرى، وكنت أجدهم يضحكون ويسخرون معه، لدرجة أني وجهت إليهم بأن هناك عبارات تقال عن السيدة مريم أنها حملت من كاهن، وهذا مذكور في كتاب بردو، والغريب أنهم كانوا لا يبالون بما أقول ويستمرون في السخرية. ودائماً عند سؤالي القمني عن هذا الكلام يقول: “مصادر هي التي تقول يا شيخ عناني”. وقد وصل بي الأمر إلى أن أعلن أني ملحد من كثرة ما يقال أمامي، ويعجز أي شيخ عن إقناعي بالحقيقة، هل هناك إسلام أم لا؟ وأمامكم الشيخ خالد الجندي يرد عليّ، وكل ما قاله: “معاك ربنا”. طب يا شيخ، ما هو الحل؟ يقول لي: “معاك ربنا”، وعجز عن أن يقول لي كلمة أرد بها. وفي يوم سمعت: “هنقول إيه اليوم يا بونا زكريا؟” وهو يشرح له التخطيط، والقمني يلتقي مع جمال البنا، والحوارات كثرت أمامي، وأصبحت في دهشة من أمري.
وأنا أعود إلى بيتي وأذهب لصلاة الجمعة، وأريد أن أقول للشيخ الذي يخطب: كفاية بقي هذا كله كذب، ولكن لو قلتها قد تحدث كارثة. ومرت أيام، وكان الحل من عند الله، وهو الاستعانة بمكتبة كان القمني يتردد عليها كثيرًا بحكم أن له كتبًا، وعملت صداقة مع صاحب المكتبة، وطلبت منه كتابًا دائمًا ما يقول القمني إنه مصدره فيه. وكان رد الصديق صاحب المكتبة أن ضحك وابتسم قائلًا: أنت تريد كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام؟ وكانت الابتسامة دافعًا قويًا أن أسأله: هل الكتاب مش موجود عندك؟ قال لي: موجود، بس ده 10 أجزاء يا عناني، كل جزء فيه لا يقل عن 2000 ورقة. قلت له: إن شاء الله يكون مليون ورقة. قال لي: فعلاً يقترب من المليون ورقة، بس سعره غالي جدًا. ومرة بعد الأخرى حصلت على النسخة الأولى، وأبحث عن كل ما قاله القمني، وأُدوّن ما كتبه الدكتور جواد علي في موسوعته المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، وأعيد النسخة للمكتبة، وأحصل على التالية، وهكذا حتى انتهيت من مراجعة الـ 10 أجزاء، وذهبت إلى مرجع آخر، كتاب الملل والنحل. وقرابة شهرين تقريبًا رجعت كل المصادر ودونت الكلام، وكانت المناظرة بيني وبين القمني، والتي أطاحت بكل عيشي.
دكتور سيد، أولاً، أنت لست دكتوراً، ويتضح هذا من كتاباتك التي ظننت أنها ستمر دون انتباه. لقد ذكرت سابقاً أنك حاصل على دكتوراه من جامعة أمريكية، ثم عدت وقلت إنها من الكويت، ومرة أخرى من بلد آخر؛ والحقيقة أنك لا تحمل أي درجة دكتوراه. أيضاً، قلت إن القرآن شعر، وادعيت أن هذا الرأي مستمد من مصادر، بينما أنت قمت بتحريف سياق تلك المصادر. ومن الواضح أنك تنسب إليها ما لم تقله، أو ربما تنسخ أوراقاً تأتيك من الخارج وتدعي أنها من تأليفك. أما عن الدكتور جواد علي، فقد نفى قولك بأن القرآن منحول من الشعر، وذكر أن أمية بن أبي الصلت أسلم ومات مسلماً بعد مناظرته مع الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد كان أمية قد التقى بأبي جهل (عبد الحكم بن هشام) أثناء رحلة تجارية له حين بدأ نزول الرسالة النبوية على سيدنا محمد. وعندما أخبره أبو جهل أن محمداً أصبح رسولاً، ذهب أمية إلى منزل الرسول صلى الله عليه وسلم واتفقا على إجراء مناظرة، وعقب تلك المناظرة أسلم أمية.
أستأذنك في قولك أن الحجر أسود من دم حيض النساء، وقلت إن الدكتور جواد علي هو الذي قال، وجواد علي شرح وفصّل عن منع المرأة التي عليها الحيض من دخول الكعبة، وكانت تُمنع من الجلوس مع زوجها حتى في تناول الطعام. وقول “حك” هي كلمة كانت تُطلق على نظام سياسي وقتها، وفسرها بالقانون، مش زي ما أنت قلت “حك مقدمة النساء”. وطرحت عليه كل كذبة في كل ما كتبه بالدليل والبرهان، ووجدته انصعق من كلامي له. وأنا أقول: رد وهات مصدرك لترد عليّ، وراجعت كل ما قلته عن حروب الرسول في الملل والنحل، فلم أجد كلمة مما ذكرته. الحق مش عليك، الحق على الدكتور أحمد عمر هاشم الذي منحك جائزة الدولة التقديرية وهو كبير علماء المسلمين ورئيس جامعة الأزهر. أنت اللي زيك مش لازم يعيش. نزِّلني من العربية يا رجل يا كافر يا ابن الكلب، حتى لا أحولك إلى جثة هامدة، وأروح في كلب زيك.
وطبعا على طول انيس منصور وزوجته كانو معاه على التليفون وهو يبلغهم انى كنت عاوز اقتله والكلام بسرعه راح للرئيس مبارك ومبارك لجبيب العادلى وصدر قرار العنانى لازم يقعد في البت ولم تنتهى القضية بل كان القرار وقت كافي للتخلص من كل القيود التصدى للقمنى
لم يمضِ شهر حتى وجدت استدعاءً من أمن الدولة لي للتحقيق معي في قسم شرطة أشمون من خلال ضابط يدعى محمد موسى، وهذا الضابط الآن هو نائب برلماني عن دائرة قويسنا وبركة السبع. وجدته يتحدث معي ويريد أن يعرف كل شيء بشكل شخصي قبل أن يفتح محضراً بالتحقيق معي. وخلال حوار استمر أكثر من ساعتين مع الضابط محمد موسى، الذي كشر عن أنيابه وأخذ يسأل: هل أنا على علاقة بالإخوان؟ هل زوجتك منقبة؟ هل وهل؟ وكان جوابي ومثبت حتى الآن في محضر رسمي: أنا أقول لحضرتك كنت سأقول لشيخ المسجد يوم الجمعة وكنت سأقول له: أنت كذاب، انزل، ومسكت نفسي، فكيف أكون إخوانياً يا سيادة المحقق؟ وجدته يبتسم وسأل سؤالاً آخر عن مخالفة التعليمات والدخول في أحداث ومناظرات مع القمني. وكان ردي: معاليك رجل مسلم فماذا كنت ستفعل لو كنت مكاني؟ وكانت إجابته ابتسامة تقول بدون أن ينطق لسانه بكلمة إنه متفق معي.
وطلب شاياً لي وله، وطلب مني أن نجلس على جنب في مكتبه ليشرب معي الشاي وهو يريد معرفة الأحداث كاملة، لأنه كان يتحدث معي بلغة المحقق، ولكن عندما وجدتني أتحدث عن القرآن الذي هو شعر أمية بن أبي الصلت، وأن الحج طقس جنسي، والرسول قاطع طريق، والرسالة النبوية حزب سياسي، وجدت الضابط مبهوراً، وخلع حذاءه وجلس أمامي بدون حذاء متربعاً. وهذه كانت رسالة لي بأن أتحدث لرجل مسلم قبل أن يكون ضابط أمن دولة، ويريد أن يعرف كل الحقيقة عن هذا القمني. وعرفت أن هذا الضابط هو حفيد وزير الداخلية الأسبق اللواء عبد الحليم موسى، فقد قص عليّ هذا خلال الحديث معي، ووجدته يواصل التحقيقات، وطلب مني التوقيع وأن أنصرف، مع كلمة منه: “خد بالك من نفسك، الدنيا مقلوبة عليك، الراجل بلغ الرئيس مبارك نفسه”. وأعطاني رقم هاتفه، وقال لي: أي شيء عاوزه كلمني لو في نصف الليل يا محمد. وفي اليوم التالي وجدت خبراً في الصحف المصرية بأن عائلة القمني تستنجد بالرئيس مبارك مني، وهذا مثبت وتم نشره على جميع وسائل الإعلام المصرية.
وأولهم جريدة اليوم السابع وعدد كبير من الجرائد والمواقع، رغم أنه ليس له عائلة معه، كله قاطعه. وعلى الفور وبما أمتلك من معلومات ودلائل، قمت بالتوجه إلى السيد المستشار عبد المجيد محمود، النائب العام وقتها، وقدمت 10 بلاغات منفردة، كل بلاغ يحمل كارثة منفصلة عن الأخرى. وأهم بلاغ فيهم هو سحب الجنسية المصرية عن سيد القمني، وفندت كل الأوراق التي تؤكد صحة موقفي وصحة كلامي، ومثبت هذا حتى الآن بمكتب النائب العام ونيابة أمن الدولة العليا حتى اليوم. وتم استدعاء سيد القمني للتحقيق في أقوالي، وتم استدعائي والمواجهة مع سيد القمني، والذي قال بالنص: أنا لو خرجت من مصر سوف أقلع بلبوص في الخارج وأفضح مصر.
لعلمه بأنني جبته لمس أكتاف أمام القضاء وخلال تحقيقات استمرت 5 جلسات بنيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس، وكنت أسافر للنيابة في الوقت المحدد منها. وفي الجلسة الثانية وجدت جيشًا من المحامين قادمًا مع القمني وأنا وحدي أمام حشد من الجرائد التي يدفع لهم نجيب ساويرس حقوق الإعلانات، ووجدت جمال عيد ومعه الـ 17 منظمة حقوقية قادمًا للتضامن مع القمني، ولكن وجدت رئيس النيابة يطلبني وحدي واستمع إلى أقوالي المثبتة بالنيابة حتى الآن، بينما سيد القمني جاء ومعه جيوش من المحامين معظمهم غير مسلمين ومنظمات، الخ. ولكن وجدت المحقق يطلب لي شايًا وطلب مني أن أشرب سيجارة. “أقسم بالله حصل” وفتح التحقيقات وكان مبهرًا بما أقوله، وطلب مني أن أستريح قليلاً خارج الغرفة، وقال لي: روّق واشرب شايَك ودخّن براحتك على ما أندهلك تاني. وجلست ساعة كاملة ووجدت جيوش سيد القمني كلها تنظر إليّ، ومنهم المحامي ممدوح نخله والمحامي رجائي عطية، وكنت أجلس على بعد خطوات منهم أشعل السيجارة وأشرب الشاي، ودخلت للمحقق الذي قال لي: ممكن تروح وخليك على انتظار فممكن نطلبك تاني، وانصرفت. وفي اليوم التالي وجدت كل جرائد مصر كتبت مقالاً بالبنط العريض: “نيابة أمن الدولة تحقق مع محمد عناني في 10 بلاغات تتهم سيد القمني بالتطاول على الدين الإسلامي”.
وجرائد أخرى القمني يهدد مصر بالقلع بلبوص إذا تم سحب الجنسية منه – وكان قرار بأن نتجنب الهدوء حتى لا نعطي القمني فرصة بتحريض الغرب علينا، وكل كلمة أنت قلتها حقيقة، والآن أصبحت الصورة واضحة لدى كل الجهات — على هذا الأساس تم الابتعاد عن موضوع سحب الجنسية منه فهو أمامنا وتحت أيدينا، ولكن لو خرج سيعمل فيها زعيم ويشوه صورتنا بره.
وعليه كنت قد ذهبت إلى الكاتب الراحل محمد عبد المنعم وجلست معه وعرضت عليه ما وجدته من تدليس يُنشر في جريدة روز اليوسف التي يترأسها الأستاذ محمد عبد المنعم. والحقيقة أن الرجل كان مبهرًا بي أيضًا، وأنا أقول له: هل تنشرون كذبًا وغشًا وخداعًا للناس على أنه صادر عن مفكر إسلامي وهو لا يترك الكأس من يده؟ هل تُلقبونه بدكتور وهو مزور دكتوراه؟ هل هذه هي الأجندة لديكم يا أستاذ محمد؟ هل لا تعرف أن هناك أجندة يقودها سيد القمني وجمال البنا ومجدي خليل وزكريا بطرس لنشر الأحقاد في مصر؟ وكان من الأستاذ العظيم محمد عبد المنعم أن قرر منع نشر شيء لسيد القمني في روز اليوسف خلال مقابلة مع رجل بين يدي الله، الآن له ما له وعليه ما عليه.
كان القمني قد استقطب الكاتب الصحفي خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة جريدة اليوم السابع، لفيلا له جديدة اشتراها له نجيب ساويرس، وبدّل له سيارة الشاهين إلى سيارة فارهة. والفيلا بها حمام سباحة، وذهب خالد صلاح وتناول الغذاء مع القمني وعمل معه لقاء بالفيديو لتقليل الهجوم عليه. بينما أنا أذهب لضربة أخرى بالذهاب إلى النائب العام أطلب محاكمة وزير الثقافة فاروق حسني لمنحه جائزة الدولة التقديرية للقمني عن كتابه “الحزب الهاشمي” والذي وصف فيه القمني أن الرسالة النبوية ما هي إلا مفاهيم كانت لدى جد محمد لتأسيس حزب، وبعد أن قام بعمل المصاهرة مع جميع القبائل، قال: “لدينا نبي نزل من السماء”. ثم عزز هذا بأن أرسل محمدًا إلى والد خديجة بنت خويلد يسقيه الخمر من أجل أن يغيب عن الوعي ويوافق على زواجه من خديجة الثرية كي يبدأ في الدعوة بأنه نبي مرسل من عند الله، بينما هو كان قاطع طريق يستولي على بضاعة قريش. وفنّدت البلاغ بإرفاق كتاب “الحزب الهاشمي” بالبلاغ مع الإشارة إلى نقاط أخرى مثل أن الشيطان تمثل على لسان النبي أبان تلقيه الوحي، وأضاف في القرآن ما يخدم أهواء الكفار، مما جعل أبا جهل يسجد خلف النبي.
وكان هذا البلاغ هو أول بلاغ أنشره على جريدة الفجر وأول تعارف لي مع الكاتب الدكتور محمد الباز، والذي طلب مني معرفة كل شيء عن القمني ونشر معي في نفس الصفحة مقالًا يهاجم القمني هجومًا قويًّا، وكان المقال وبلاغي في صفحة واحدة ومثبتًا حتى الآن. ويومها أخذت القلم من الباز وكتبت أول مقالاتي لتسطر مولد صحفي عملاق، وأنا أكتب مذكراتي مع مشاهير مصر وأنشرها في صفحة كاملة بجريدة الفجر المصرية لتهيج عليَّ مصر كلها، ويعد هذا المقال هو أخطر مقال كُتب في صحيفة مصرية، وأظن أن الكثير منكم شاهده وقتها، مقال هذا العالم العربي بما يحتويه من أسرار لكبار رجال الدولة في مصر، ومنهم رئيس الوزراء أحمد نظيف نفسه، وشرحت قصتي مع القمني وكيف كان يجلس مع مصطفى بكري، وتم القبض عليهما بتهمة تزوير كتاب “عصور في فوضى” وهي ترجمة حملت اسم الكتاب سرقها القمني من مترجم طبيب مصري وأعطاها لمصطفى بكري كي ينشرها في جريدة مصر الفتاة التي كان رئيس التحرير لها في هذا الوقت، وكانت فضيحة مثبتة في قسم شرطة الهرم حتى الآن عقب تقدم المترجم ببلاغ يتهمه فيه بكري والقمني بسرقة أعماله ونشرها باسم القمني في جريدة مصطفى بكري. وتم التصالح في القسم على أن يصحح مصطفى بكري وينشر اسم المترجم مكان اسم القمني، ورد بكري ما حصل عليه نتيجة نشره للمؤلف وكذلك القمني.
وكان الاتجاه الى ابراهيم عيسي كى يتم التغطية على تلك الفضيحه وكان ابراهيم عيسي يسكن في شقه فقيرة جدا في حارة بحى فيصل وتسكن امامه راقصه شهيرة كانت هى مفتاح له يفتح بها الأبواب المفلقة وكانت تأتى للقمنى وبالمناسبه الهام شاهين كانت تأتى للقمنى هى الأخرى وكثيرا ما تحدثت مع الفنان محمود الجندى وقولت له احنا بنحبك وبنقدرك ليه بتيجى عند الراجل دا وليه بتسمع كلامه وتحصل على كتب وهى من أخطر الكتب والتى أطالب بحزفها من على جميع المواقع والمكتبات – لأنها تحمل الكذب والتدليس لمخطط تنظيم ادهوك لنشر الالحاد وهذا ما سوف نرويه بالتفاصيل في مقالي القادم — لسه المعركة سوف تشتد بينى وبين القمنى خليكو معنا — لو اعجبك المقال واعتبرته مفيدا لاتبخل بالاعجاب والتعليق حتى يمكننى ان اولصل النشر في هذه الرحلة الشاقة التى وصلت لسنوات طويلة
في رد فعل قوي من السادة المتابعين من خلال الرسائل التي تطلب المواقف الصعبة لي مع القمني وأنشر منها، وجدته يتحدث مع شخص يدعي جميل عزيز، وهذا الشخص تحديدًا هو من يقوم بدعم سيد القمني والحامي له. وكان الحديث أمامي عن المطالبة بعدم تدخل الأسرة في اختيار دين الطفل في سن مبكر، ويتم عرض جميع الأديان على الطفل عقب بلوغه سن 15 عامًا، أي في مرحلة المراهقة التي تتشتت فيها أفكاره ليختار دينه بنفسه، وفي هذا التوقيت نشرت صحيفة الميدان وقتها تحقيقًا صحفيًا عن سيد القمني تحت عنوان: “شيخ وقسيس وكاهن”، أشارت فيه إلى أن القمني مجرد أراجوز يتأرجح في كتاباته بين المسيحية واليهودية والإسلام. ويبدو أن هذا التحقيق أثار غضب القمني، فوجدته يطلب من اللواء عزيز أن يتدخل لدى الصحيفة لإسكات الصحفي صاحب التحقيق، وسمعته يقول لصديقه اللواء: “يا جميل بيه اسكت الواد ده بأي طريقة؟!”. كان الصحفي يُدعى سيد خميس، وكانت جريدة الميدان وقتها لها مشاهدة عالية. والغريب أن الصحفي قد اختفى من الجريدة نهائيًا بعد هذا المقال. وطبعًا جميل عزيز كان هو اليد التي تفسح الطريق للقمني وتدعمه ماديًا لدرجة أن القمني كان يشرب في اليوم كيلو لبن، والغذاء المفضل يوميًا كيلو سمك بورى.
كان يعيش بمفرده في مسكنه القديم بميدان الرماية، بينما كانت زوجته وابنتاه وابنه يعيشون بعيدًا عنه. وكان له ابن شاب يُدعى محمود كان يزوره كل حين لساعة تقريبًا ويمضي إلى حال سبيله ويترك القُمّي يعيش مع الخادمة وتُدعى “مسعودة” من محافظة كفر الشيخ. أجرى لها عملية تجميل بمبلغ ضخم، وكانت ترتدي الملابس الكاشفة داخل منزل القُمّي الذي تزوج أكثر من سيدة، منهن سيدة عربية تركته وهربت منه بعد الزواج بفترة قليلة، بينما زوجته أم محمود لم أشاهدها خلال سنوات مع هذا النافق سيد القُمّي. وفي يوم خرجت الخادمة مسعودة، وعندما عدنا إلى منزله لم تكن متواجدة بالمنزل، وانتظرنا نصف ساعة ولم تأتِ، ووجدته يطلب مني الخروج معه للبحث عنها، وركبنا السيارة الشاهين، وخلع القُمّي الكُسكتة وأخذ يهرش في رأسه. وبعد جولة في محيط منطقة نادي الرماية “الحي الشعبي” لم نجدها، وعندما عدنا للمنزل وجدناها، وقالت إنها كانت عند المكوجي، وتقريبًا ضربها ضربًا مبرحًا، فقرر ألا تخرج من المنزل. وكانت هناك خادمة قبل مسعودة قد حملت، فقام القُمّي بالتواصل مع صديق له يُدعى نبيل شرف الدين وطلب منه أن يجد له صرفة في الخادمة. وأمامكم نبيل شرف الدين، اسألوه، وهو رجل معروف في عالم صاحبة الجلالة. وقام نبيل شرف الدين بجلب شاب فقير معتوه وعقد قران الخادمة عليه، وانقطعت أية صلة لها بالقُمّي تمامًا، وحلّت محلها مسعودة. وسمعت أنها أخت مسعودة الكبرى.
وكانت الخادمة مسعودة تأتي لي بكل ما أطلبه من كتب وأوراق، واشتريت لها هاتفًا محمولًا لتصوّر به الأشياء التي يخفيها القمني في حجرة نومه، والمقابل أن تحصل هي على الهاتف بعد ذلك. وكانت الهواتف المحمولة ذات الكاميرا عزيزة جدًا في هذا التوقيت. وفي ليلة خرجت بالشاي وجلست معي، فسألتها: أهو الفنان محمود الجندي يغيب طوال اليوم لماذا؟ قالت لي: يسكر مع المخفي ويخرج غير واعٍ، وبعد أن يخرج يقوم القمني بالسخرية منه ويحدث ما يحدث معه بأن محمود الجندي لم يأخذ شيئًا في يده، ويسبّه بعبارات خادشة لا تصلح للنشر. وكنت أرغب في التحدث مع الفنان محمود الجندي وأطلب منه عدم مصاحبة هذا الرجل. وكان رده بابتسامة: «هل ستمنعني من الدخول؟» قلت له: «أبدًا، نحن نحبك ولهذا أطلب منك ألا تصاحب هذا الرجل تحديدًا». والغريب أن الفنان محمود الجندي أخبر القمني بحواري معه بالكامل. والغريب أن القمني لم يفتح معي أي حديث. ومع تكرار الزيارات التي أصبحت شبه يومية مع محمود الجندي والقمني، وبعد علمي من الخادمة أن الجندي تحدث مع القمني عن كلامي معه، كان عليّ أن أتجاهل محمود الجندي ولم أعرْه أي اعتبار، حتى وجدته يومًا يقول لي: «أنت زعلان مني؟». وكان ردّي أن أقول له: «أبدًا». وتقريبًا عرف أنني علمت أنه نقل للقمني كلامي. ومرت شهور بسيطة، ووجدت محمود الجندي نازلًا من سيارته -على غير العادة- ويبدو أن به شيئًا، وقال لي: «أنت عندك حق، حدّ أبلغني بأن القمني يهينه من وراء ظهره»، وإنه جاء ليس ليعاتبه، بل ليكشفه أمام نفسه. ودخل لدقائق معدودة وخرج، ولم أشاهده مرة ثانية. وقد أعاد كل كتب سيد القمني له وخرج وهو غاضب جدًا. وكان الفنان محمود الجندي وقتها زوجًا للفنانة الكبيرة عبلة كامل، وكان يعيش في فيلا بشارع علوبة بالهرم في حي راقٍ بجوار الفنان محمود ياسين.
ونستكمل ما أرسله لي أحد الأصدقاء عن صلة القمني بالكاتب الراحل أنيس منصور: عندما عاد القمني من دولة الكويت هاربًا من فضيحة مدوية له هناك، حيث كان يعمل مدرس فلسفة بإحدى المدارس، وتزوج هناك وعاش لسنوات، وعاد عقب الفضيحة المدوية له بأنه تقدم للنائب العام في دولة الكويت ببلاغ ضد سيدنا موسى عليه السلام، وفلت من الموت المؤكد هناك، وعاد هاربًا إلى مصر خوفًا من بطش الشعب الكويتي وفصله من عمله بالكويت نتيجة تلك الفضيحة المدوية والمثبتة. كان أول صديق للقمني عقب عودته هو أنيس منصور، وكان القمني يشتكي دائمًا أنه يتم تهديده وعن الحياة التي يعيشها في شقة بحي شعبي، وطلب من أنيس منصور دعمه حتى يقف على رجله، وبالفعل وفّر له مكتبًا في شارع الهرم، واتخذ القمني هذا المكتب كباحث في التاريخ الفرعوني، وفشل فشلًا ذريعًا، مما جعل القمني يتوسط للقمني لدى الأستاذ محمد عبد المنعم لنشر مقالات يقول عنها إنها أبحاث، وبالفعل أخذ القمني ينشر في روز اليوسف، وبعدها تعرف على الصحفي الكبير صلاح عيسى الذي سار ساعيًا لدى القمني.
كان فرج فودة يعيش في حجرة بأحد الفنادق بجوار مطار القاهرة، وكان القمني كثيراً يذهب إليه ويحاول عمل صداقة معه. وخلال المقابلات، وجدت فرج فودة شخصاً غير عادي وله مخارج قوية في الحديث، بخلاف القمني الذي يتحدث كما لو كان في سوق مواشٍ. ورغم كثرة المقابلات التي يطلبها القمني للقاء فرج فودة، كان الرجل يستجيب على أمل أن يكون لدى القمني شيء قوي في المقابلة. وخلال حوار، كان الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخصوص المرأة المتبرجة، حيث قال: “أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية”. وهنا انفجر فرج فودة ساخراً: “يعني يكون أفضل لو خرجت منتنة يا محمد يا خويا؟”. ويرد القمني: “مش قتل زوج صفية بنت أحطب وتزوجها في اليوم التالي بعد ما ركب على العدة الشرعية؟ وأول ما الإمام علي شاف صفية وهي في السبي، قال إنها لن تفلت من يد محمد وسوف يتزوجها”. ويواصل القمني السخرية على رسول الله وهو يقول لفرج فودة: “إن عمر بن الخطاب كان يغازل عائشة ويقول لها: إن عيناكي كالقطة يا قطة، وهي متزوجة من الرسول بتاعه اللي جعله أمير للمؤمنين”. ويوم مقتل فرج فودة، كان القمني على اتصال دائم ومفتوح مع جمال البنا لعمل ضجة إعلامية عن مقتل فرج فودة، وكان جمال البنا صاحب مقولة “اغتيال قلم” التي تم ترويجها لجميع وسائل الإعلام وقتها، وركب سيد القمني على الحدث وتاجر بدم فرج فودة متاجرة شديدة، جعلت نجلة فرج فودة تحدث القمني قائلة له: “ما ينفعشي إنك تتاجر بدم بابا”.
ومسحت بسيد القمنى الأرض يومها وهو لا يبالي، وبعد كام يوم ذهب إليها وهي رفضت تقابله، وعاد وكنت معه وهو محروق دمه ليحكي للواء عزيز أن البنت لم تقابله. وبمناسبة اللواء عزيز، طلب أحد الأصدقاء أن أتحدث عنه بشكل موسع كي يعرفه الناس. كان اللواء جميل عزيز بالمعاش، وهو تقريباً العصا التي يضرب بها القمنى لينشق الطريق أمامه، وكان يدعم القمنى مادياً ويدير سيد القمنى، وهو من جاء للقمنى بمدرسين من الخارج ليعلموه كيف يتحدث وكيف يرتدي ملابسه وكيف يجلس وكيف يأكل ويشرب وطريقة إدارة حوار مع الجماهير، وهو من قام بشراء دكتوراه مبلولة بـ 2000 دولار، وهو من أمر بنعته بالدكتور سيد القمنى بالمفكر الإسلامي رغم أنه مدرس فلسفة فاشل وتم طرده من عمله كمدرس بسبب تقديمه بلاغًا للنائب العام ضد سيدنا موسى. كان اللواء جميل عزيز هو كل شيء لسيد القمنى، كان يقضي على كل من يحاول أن يكشف سيد القمنى بكلمة، وهو من أدرج اسم سيد القمنى في وزارة الثقافة ليحصل على أجر بدل تفرغ من وزارة الثقافة طوال حياته من خلال علاقة جميل عزيز بالوزير فاروق حسني، تلك الكارثة المثبتة في وزارة الثقافة حتى الآن، وكان القمنى يحصل على بدل تفرغ شهرياً مبلغ محترم ليتفرغ في تحقير الإسلام والمسلمين وتحقير الصحابة، ويصف خالد بن الوليد بالسفاح الدموي ويصف الرسول بقاطع الطريق ويصف القرآن الكريم بأنه شعر منحول من أحد الشعراء كما تحدثنا عنه في الجزء الأول. وفي هذا التوقيت يقوم فاروق حسني وزير الثقافة بمنح سيد القمنى جائزة الدولة التقديرية ومبلغ ضخم، وبتصويت من كبار هيئة علماء الدين على رأسهم الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر وقتها، مما جعلني أقلب الدنيا على دمغهم كلهم، ويخرج الدكتور أحمد عمر هاشم يقول إن القمنى ورطني معه، مش كده يا دكتور أحمد؟
أنا أكتب وأنت عايش أهو عشان لما تموت مفيش حد يقول لي محصلش وكلامي مثبت بوزارة الثقافة، وأنت أول واحد كان تصويتك لسيد القمني وحنفي. فاكر يا دكتور أحمد؟ أنا كنت واقف وشايف كل شيء وأنت تبارك للقمني وجميل عزيز. وبالمناسبة، جميل عزيز بعد ذلك مات في ظروف غامضة في حادث على الطريق الصحراوي بدخوله في سيارة محملة بأسياخ حديد التسليح ليموت بنفس موتة الفنان أنور إسماعيل، حيث دخل في صدره وبطنه كم من الأسياخ وهو جالس على عجلة القيادة. ليقوم نجيب ساويرس بدور جميل عزيز، والذي القمني رأى على يده العز كله وأسكنه فيلا بالعاشر من رمضان وسيارة آخر موديل وحمام سباحة بالفيلا، وفرد له مساحات على القنوات لتلميعه وجرائد اليوم السابع والمصري اليوم والدستور، وشراء سيد علي وهناء السمرى لعقد لقاءات مع سيد القمني. وكان القمني نجم الشباك على العديد من القنوات والجرائد التي يمولها نجيب ساويرس.وسوف نكمل في الجزء القادم باقي الرحله نرجو التعليق او الاعجاب فهل اكمل باقي الرحلة ام لا
محمد عنانى محمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى