أخبار عالميه

أهداف في إسرائيل وقواعد أمريكية.. الحرس الثوري الإيراني يطلق الموجة 27 لعملية “الوعد الصادق 4”

أعلن الحرس الثوري الإيراني مساء السبت، أنه تم تنفيذ الموجة 27 لعملية “الوعد الصادق 4” بعمليات مركبة بالصواريخ والمسيرات ضد أهداف في إسرائيل والقواعد الأمريكية بالمنطقة.

وأفادت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني في بيان بأن الموجة “السابعة والعشرون” ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية نفذت بنجاح.

وأشار إلى أنه وفي هذه العملية الاستراتيجية متعددة الأبعاد، استُهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية في حيفا بصواريخ “خيبر شكن” الجديدة التي تعمل بالوقود الصلب والقادرة على التوجيه الدقيق.

كما استهدفت وحدات الطائرات المسيرة بنجاح المقر العسكري الأمريكي في مارينا على مشارف مباني شركة “وارنر براذرز”.

ووفق البيان ذاته، ضربت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ملاجئ الدعم العسكري الأمريكي في ميناء سلمان في عاصمة البحرين المنامة.

ولفت الحرس الثوري إلى أن الوضع في المنطقة والأراضي المحتلة أصبح مقلقا في أعقاب الهجمات الإيرانية المتقنة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن القوات أصدرت البيان رقم 17، أعلنت فيه أن القوات البرية للجيش نفذت موجة من الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة استهدفت من خلالها مدينتي حيفا وتل أبيب.

وأضاف البيان أن الهجمات الجوية على العدو الأمريكي – الإسرائيلي ستستمر حتى تحقيق النصر النهائي.

وكانت مراسلتنا ووسائل إعلام عبرية قد أفادت، مساء السبت، بأن أصوات انفجارات قوية في خليج حيفا وصافرات إنذار تدوي في حيفا جراء رشقة صاروخية من حزب الله هي الأكبر منذ تجدد الحرب على لبنان.

وقال الإعلام العبري إن أكثر من 40 صاروخا أطلق من لبنان على حيفا في أعنف قصف من الحزب منذ بدء الحرب.

وأكد حزب الله أنه استهدف مدينة نهاريا بسرب من المسيرات الانقضاضية.

وفي المقابل، شن الجيش الإسرائيلي مساء السبت غارات وأطلق قذائف مدفعية على مناطق في جنوب لبنان.

إلى ذلك، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 مارس وحتى ظهر السبت 7 مارس ارتفعت إلى 294 قتيلا و1023 جريحا.

وتأتي هذه الضربات في ظل تصاعد المواجهات العسكرية على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة، مع تبادل القصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى