كنت أَرِدُ القصيدة
لاهثة كمن يركض في سباق
بحذاء رياضي لينال اعلى الدرجات
في قطع انفاس القرّاء
ثم صرت أَرِدُها بأناة
كمن يمشي بكعب عال
وفستان جميل ليرتاد حفلة خاصة
او مطعم انيق يوم العطلة
ف يأكل بالشوكة والسكين ويمسح فمه بتهذيب كبير بعد كل لقمة
اما الان ،
فصرت أَرِدُها كما انا على الرّيق
دون مكياج دون تفكير ..
بِشَعْثِي بِبجامتي
بجواربي المثقوبة
أدرج في أحراش كونها حبوا
إلى بريّة وجداني
وتدرج هي في أحراش كوني حبوا
إلى بِرّية وجدانها
تحبو نحوي ..
واحبو نحوها ..
ف تَدمى أقدامها
و تدمى ..
تدمى اصابعي
سيرتي الآن ..
شاعرة تدرج على شفاه الوهُوِّ
و في دم القصيد
تحبو______
بثينة هرماسي