
الساعة الأن إلا أنا
بتوقيتي الأصمعي
يستيقظ ظلي حولي
يفتش في أثري
عن الزلال
عن صحوة البدر
يحمل أمتعتي
فرشاتي
قرطاسي
محبرتي
ويسرع إلى المرآة
يكتب
صباح الخير
بصوت خفيف
ناعم
كي لا يجرح الصدى
ينظر إلي
من مسافة أقرب إليه
مني
الضوء يتدحرج
صوبي
و الهواء يؤازره
والصمت يعم جسدي
لا طاقة لي للنهوض
ولو كان هناك ماهو
أهدأ من النوم
ل فعلت
الحق أني أشتقت
ل عصفوري النافر
لكن الأرض عورة
والفكر وضيع