
قصة قصيرة
“إبحار”
لماذا أَراكِ صِرتِ هواماً، ظلالاً شاحبةً في
عمق الصورة، رغم الابتسامة لا مكان للذَّة
على شفتيكِ؟ تُفقديني صوابي، أتحسَّسُ
عدساتي، أَمسَحُها؛ إذ أَراكِ مرَّاتٍ كلَّ يوم
على هذا النحو.
بقلم: عماد أبو زيد

قصة قصيرة
“إبحار”
لماذا أَراكِ صِرتِ هواماً، ظلالاً شاحبةً في
عمق الصورة، رغم الابتسامة لا مكان للذَّة
على شفتيكِ؟ تُفقديني صوابي، أتحسَّسُ
عدساتي، أَمسَحُها؛ إذ أَراكِ مرَّاتٍ كلَّ يوم
على هذا النحو.
بقلم: عماد أبو زيد