
قصَّة قصيرة جدَّاً
بدأَتِ القراءةَ بشاعريَّةٍ لا تُخطِئها الأُذن،
مُجسِّدةً إيقاعَ ملحمتِه بكلِّ إحساس.
راحَتْ تتنقَّلُ بينَ السطورِ بقلبِها،
وتنسجُ من نبراتِ صوتِها
لحناً شجيَّاً يفيضُ عذوبةً.
وبينما هي غارقةٌ في بحرِ القصيدة،
فاجأها دويُّ تصفيقٍ حارٍّ من خلفِهَا.
التفتَتْ بخفقانِ قلبٍ،
لتتفاجَأ بالشَّاعر يقفُ أمامَها مذهولاً،
يحتفي بأدائِها وكأنَّه وجدَ قصيدتَهُ الضائعةَ
بعدَ طولِ عناء.
بقلم: نجاح الدروبي
٢٠٢٦/٧/٢٢