كتاب وشعراء

وفاءٌ بلا أمل…..بقلم حافظ محمدي سالم

أحببتُها ونحنُ في ظلامِ البدايَهْ
ويبقى حبُّها حتى ظلامِ النهايَهْ
كأنّها في غسقِ الروحِ السَّكَنْ
وما لقلبي في سِواها مِن وَطَنْ
أسيرُ في دربِ الهوى بلا رجاءْ
كالنجمِ يزهو في مدياتِ السماءْ
ما ضَرَّني أنَّ الوصالَ مُستَحيلْ
فالحبُّ في ذاتِهِ ظِلٌّ ظليلْ
أعطي لها روحي وأجملَ السنينْ
ولا أُريدُ غيرَ طيفٍ يستكينْ
فالعشقُ عندي أن أرَاها في بَهاءْ
حتى ولو عِشنا على بُعدِ الفضاءْ
أنا كـ “قيسٍ” في الفلا مُتَيَّمُ
بغيرِ ذنبٍ في الغرامِ يُحرَمُ
ليلاهُ كانت في الحنايا مَقصِدا
والبُعدُ صارَ للقصيدِ المَورِدا
حلاوةُ الحبِّ الذي لا يرتجي
نيلَ الوصالِ في الطريقِ المُبهِجِ
أنَّ الفؤادَ صارَ حُرَّاً من قُيودْ
يسمو بحبٍّ فاقَ غاياتِ الوجودْ
يا من تلومُ القلبَ في حبٍّ عَقِيْمْ
إنَّ الهوى في اليأسِ جناتُ النعيمْ
يكفي المحبَّ أن يذوبَ في الوَفاءْ
هذا هو الفوزُ.. وهذا الكبرياءْ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى