
يممّتُ نحوك وجهتي أملًا
وأتيتك الدنيا على قهري
أجري كهذا النيل في وضحٍ
مجراهُ حتى مطلع الفجرِ
بِيَ ما بهذا النيل من نسمٍ
فوّاحةً نفسي على صدري
عللٌ ومن مرضٍ ألا وعسى
ماذا عسى سأقول للنهرِ
سأقول ما في القلب متّضحٌ
أنت الحبيب ورونق الزهرِ
فلتحكي يا روح عن وجلٍ
كيما يُجازى الشكر بالشكر
دكتورنا المحبوب غايتنا
ولأنت أنت العطر للزهرِ
من صنعاء والنيل يحملني
طيراً بهذا الجوّ للعصري
سأغادر النيل العظيم وفي
قلبي من الأوجاع ما يدري
لا شيء غير البين يُقلقني
فاْعْذرْ مُحبّاً واْلْتمسْ عذري
قلبي بحبك نابضٌ أبدا
سيعيشُ رغم الداء في صدري
يا وحشة الدنيا لفرقته
يا ما أجلّ الهجر من صبري