كتاب وشعراء

مجارة :: محمدعبدالملك العريقي

من أي بابٍ أدخلُ؟
أنَّى لمثليَ يا حبيبُ
إلى جنابِكَ
مدخلُ؟

وهل القصيدةُ إن أنا عطّرتُها
بسُلافِ ما في الأرضِ من لغةٍ
إليكَ ستُنقلُ؟!

يا سيدي
إن جاءتِ الدنيا إليكَ برجْلِها
وبخيلِها
فأنا يدي صِفرٌ
وحُبِّيَ جحفلُ!

ولئن أتي الزُهَّادُ في أسمالِهم
والنورُ يسبقُهم
فماذا أفعلُ؟

وأنا لبستُ إلى لقائِكَ حُلةً
بالحبِّ كنتُ غزلتُها
خيطاً فخيطاً سيدي
واليومَ
ها أنا ذي بها أتسربلُ!

ولقد أتى العُبَّادُ في صلواتِهم
وقيامِهم
وأنا أتيتُ بما به أتنفّلُ

بالحبِّ
يا خيرَ الأنامِ وليس لي
إلاه
فاقبلني
رجوتُكَ تقبلُ!!

فأنا أحبكَ سيَّدي
مذ لم أكُنْ
حُبَّاً تخلَّلَ فيَّ كلَّ خليةٍ
مذ كنتُ
حتى ساعتي يتخلَّلُ!

آتي رحابكَ والذنوبُ تحفُّني
من كلِّ صوبٍ
والحنايا تسألُ…

ماذا سنفعلُ يومَها بذنوبِنا؟
فأجيبُها
بمحمدٍ نتوسّلُ!!

#روضة_الحاج
#السمراء_روضة_الحاج
#حفظ_الله_السودان

من باب قلبُكِ
والشغافُ ترتلُ
فإلى جناب حبيب حبنا يُوصَل

هنا القصيدةٌ والعطورُ ملائكٌ
في حوض شوقك
واردُ و مهللُ

في كفك الدنيا
وخطوك مشرق
بالحب خيل
في رياضك يصهلُ

لله روضة
ماء قلبك جنة
من فيض أسرار المعارف
ينهَلُ

يا روضة الزهاد
نبعُك أخضر
والنور في سفر إليك
يُنَزَلُ

وعلى عيونك عارف متواجد
يَستَوصِل الملكوت
فيك ويُوصِل

العارفون بباب حبك
سجداً
من جُبة المعنى
بوحي يَنثِلُ

فلقد بلغتِ
بما لبستِ و كنت في
ديباج حبك
يا مريدة
مِشعَلُ

وحُسنُ من نهواه
ماء قلوبنا
فعلى محياهُ
الضياء يُبَجَل

قد أكثر العبادُ
في تلويعهم شوقاً
وحُبكِ صار
فيه الاكملُ

الوجدُ إن مَلك المحبَ
فذاك هو
شفعاً الي المختار
فيه ونأملُ

نحن الذنوب
وكيف لا نغدو بها
ما دمتَ يا انسان
تسهو و تغفلُ

وتظلنا سحب اللطائف
من سناء
خير البرية بالسلام
و تهطل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى