
أيُّها الإفك تمهَّل
بمعقل محرابك…
تراتيل حانات باردة
فلا تقرأ إنجيلك المبجل
بوساوس المشائين
ما أقبح الوصف
حين لا يفي بإجهاض الكلام
وبرودة القول المتيبس
كلما تمايل الجدران
حيث تجفّ ينابيع استشهادك
على حافة الوغى
يخرس الشفق عند أول نبضة أرق
فيا فاتن السويداء
ومعقل الحدق
أوقد نارك
ليستعيد التاريخ صفاءه
فقد صار الحزن خامس فصولنا
واستوطن الخصي ذكورنا
وبات ليلنا جسورا
ماعاد لأفلاطون مدينة
ولا جمال يسكن ضواحينا
ولا لبست القبب جوامعنا
ولا عادت البسمة كما عهدنا
سرمدية الملامح فينا
نواسي هذا الجرح
دفين فينا
نجران تلهب المزيد
ومازال يستوطن الخزي ….
فينا
فاطمة سليماني