
كُلّ نَبضةٍ لِلقَلب
تَرْتَقي ذُروة الدوران
توقظ جَمْر الأَسى
تَتَساقَطُ مِنها الأَوجاع
حِينها يَتَباطَأ الوَقت والحُلم
في شَريط الذِّكرَيات
ثُمّ يَغيب
يَمْنَحُ الصَّمْتَ سُكوناً
يُوقِظُ البَوْحَ
ذاكرةٌ لا تَلين
تَقْطَعُ السُّكونَ بِرِفْقٍ
صَوْتٌ مِن بَعيد
تَماهيتُ مَع الصَّدى
بَقيتُ ساكِناً
أُعيدُ صُمْتَ الكلام
باغتني صَريرُ الصَّوْت
يَتَسَلَّقُ جِدارَ القَلب
يحتويني رِداءٌ مِن الأَلَمِ
والحُزْنُ الكَثيرُ
نثاراً على الدَّرب!
سرور ياور رمضان
العراق