
أركب صهوة سكوتي
أكدّس الملح على ضفاف الجرح
أسري إلى جوف القصيد
وأعرج خاشعة إلى بوحي النّضيد
وأسرّ لنفسي :
– أمر ما لا افهمه !!
لكأنّ مدادي لا يستوعب المشهد
فهاتوا مدادكم أنعش به حلق القلم
ليخفّ سعاله
وتذهب الحمّى
فتٌفَكّ عقدة لساني
ويفقه قولي
قلب أحسبه ناصع البياض /
وحظّ يصرّ على شدّة السّواد …
إنّي ، بسبّابة على مرمى البتر
وبعينين على قيد الذّهول
أنوي كتابة وصيّتي :
– أوصيك بكبدي
يا كبدي -/
إنّ الأمر جلل…
ولو كان المحيط مدادا لما بي
لنفد المحيط ولم ينفد ما بي
ثمّ أمّا بعد ؛
إذا حضرتم مجلسا تتلى فيه وصيّتي
لا تنسوا أن تغتسلوا
واستقبلوا قبلة روحي
تخشعون
وأنتم تستبطنون
نشيد صدري
وقد صغته بحرف من نشيج