
من أينَ أبدأ
والحروفُ كأنها
مشغولةٌ عنّي
بألفِ غيابِ ..
ساءلتُها
عن سرّ هجراني
وسرّ عتابي ..
فتبسّمتْ
ملءَ العيون
و أردفتْ :
إني ألومُكَ
لو هجرتَ ملاعبي
يوماً
وحقلَ كتابي ..
فاكتبْ
وقُلْ بالشعرِ
ماقد أخفقتْ
في قولهِ
أممٌ من الأعرابِ ..
ابراهيم النمر