
هل بسبب الحرب أن افتتاح كأس العالم في المكسيك كان خافتاً؟..
الخفوت انتقلت عدواه إلى مباراة الإفتتاح بين صاحبة الأرض (المكسيك) وجنوب أفريقيا، فجاءت مملة رغم الجماهير التي ملأت المدرجات.
مستوى جنوب أفريقيا لا يليق بالمونديال. بطء وتوهان وسذاجة حتى في واقعتي الطرد.
منتخب جنوب أفريقيا لم يعد كما كان عند ظهوره لأول مرة وفوزه بكأس أمم أفريقيا. ربما بسبب تركيز الاختيار على ناد واحد وهو صن داونز، الفائز بالبطولة الأفريقية مؤخرا.. لكن يبقى أنه مجرد ناد، وثقافة لاعبيه لا تتجاوز منافسات الأندية المحلية والأفريقية.
الهدف الذي دخل مرماه قبل حلول الدقيقة التاسعة.. يشبه هدف البرازيل في مباراتها الودية معنا بخطف كرة تلعثم وأخطأ فيها مهند لاشين.
الكرة تلعثم فيها المدافع الجنوب أفريقي عندما جاءته قصيرة من حارسه. أسلوب التقدم بالكرة من الخلف لا يناسب المنتخبات الضعيفة في مواجهة منتخبات تتميز بالسرعة والمهارة والانقضاض.
لعلنا لا نكرر هذا الأسلوب أمام بلجيكا. نحن ولا أي منتخب أفريقي ما عدا منتخبات شمال القارة، وتحديدا المغرب والجزائر، سنحقق الاستحواذ بتلك الطريقة.
ثم تدخل الفار في الدقيقة 82 واستدعى الحكم ليطرد لاعبا ساذجا ثانيا من جنوب أفريقيا في كرة ميتة لا تستحق تدخله العنيف.
هذا درس مجاني ثان للاعبي منتخبنا. التدخلات العنيفة ستؤدي إلى البطاقات الحمراء، وخسارة لاعب أو اثنين أو أكثر “ما فيش يا امه ارحميني”!
تم طرد لاعب مكسيكي أيضا لاعتراضه طريق لاعب من منتخب جنوب أفريقيا الناقص. عرض أقل