
{ الانسان مواقف }
{ الشك ظلما، أحيانا داء قاتل }
حقيقة أن الجنس البشري يمر أحيانا برؤى ومزاجات متعددة في حياته ومراجعات عدة كما يعرف تغييرات وانقلاب مزاج في مواقفه سلبية كانت أو ايجابية وأحيانا يعيش فراغا قاتلا يجعله غير متزن في أفكاره وتفكيره ومواقفه وأخذ قرارات غير صائبة ومعاكسة لواقع الأشياء طيلة مساره في الحياة.
لكن لا يمكن أو أتصور أو يخطر ببالي للحضة أن تنقلب وتنحدر الأخلاق و المواقف الى حضيضها في رمشة عين ودون أسباب تذكر إلا زعم الشكوك في انسان برئ.
هناك بشر تتفاءل بهم و ترى فيهم قدوة وبذرة خير ايجابية نافعة لتصطدم بواقع آخر معاكس تماما في تغيير مواقفهم وجلدتهم كالحرباء بمجرد مايشعرون أو يلمسون مصلحة أنية في مكان ما.
أنا شخصيا خذلتني بعض المواقف المنقلبة للأسف و بمرارة لم أستطيع تجرعها بسهولة كنت أرى فيها نماذج صفاء ومثالية وكان يبدو لي من سذاجتي و حسن نوايايا بأنها أهلا للثقة.
لكن أقول للأسف أخطئت خطأ لايغتفر وأنبني ضميري ومخيلتي لم تتصور أو تتقبل الحركة في تغيير مواقف الانسان المخادع حيث برزت النتائج المتوقعة عكسية تماما لما كنت أنتظره من بعض البشر المنقلبين على أعقابهم وقد كنت أرى فيهم أمل وأمال و رؤى ثاقبة للأشياء الجميلة بعقلانية و تأني وهدوء وثقة عمياء لن تتزعزع، فضاعت ثقتي لألتمس في الأخير سرابا للأسف الشديد.
في مواقف تردد المزاج و عدم أخذ القرار العقلاني الصائب في المكان و الوقت المناسب أنصحكم بتجاهله و عدم الاتكال عليه لا في الصراء ولا في الضراء، لهذا أبوح و أعلن بكل أسف لن يبقى للانسان من شرفه الا مواقفه الثابتة والباقي سيذهب الى سلة المهملات.