
لم يكن صمتنا الذي طال
ولا نقر الأصابع فوق طاولة الانتظار
ولا دمعة تحجرت
كسؤال معلق في التيه
ولا تلك الأكف التي تودع المسافرين
في عصبية واحتشاد
كان قلبي الذي
سحقته عجلات القطار
كنت أتخبط في نهر الشارع
تدفعني موجة للرصيف
وتقصيني العيون والأكتاف
كان ثمة خيط
بين السماء الأرض
يعصمني من الغرق
لم يكن ” طوفان نوح”
لكنه كان قلبي الجريح