
لَا يَتَلاعَبُ القَدَرُ بِمِيْزَانِهِ
كَيْ يَغْرِسَ اللّيْلُ أظَافِرَ المَوْتِ
فِي جَسَــــدِ ذَاكِرَّةٍ عَبَثِيَّة ،
وَإنَّنِي أرَّى ظَّلامَهُ رَّاحِـــلاً
دُوْنَ حَقِيْبَةِ الذِكْرِ ..
يُرَّمِمُ جِدَارَ سُخْرِيَتِهِ دُفْعَةً وَاحِدَةً
قَبْلَ سُطُوْعِ قِنَاعَهِ المَهْزُوْم ،
ألَمْ يَكْفِي فَوْضَى صِــرَّاعُ الحَيَاةِ
حِيْنَ يَقْلَعُنِي مِنْ جُذُوْرِ السُكُوْن ؟
لَا لِيُعِيْدَ هَذَا الهَلَـــعُ تَرّتِيْبَ ،
أجْزَائِيَ التِي غَادَرَّتْنِي شَّــيْئَاً فَشَّــيْئَاً
وَالإنْكِسَـارُ يَحْتَلُنِي بَجمَالهِ القَاسِي ..
بَلْ ، لِيَخُوْضَ بِعُمْقِ الأضْلَاعِ
وَيَدْحَضَ ثَوَابِتَ اليَقِيْنِ
بِجَوْقَةِ المُسْتَحِيْلِ ..
فَالرِّثَــــاءُ يُوْلَـــدُ هُنَا قَبْلَ الفَجْرِ ،
بِبِضْعَةِ أقْدَامٍ كَانَتْ
آثَارَهَا عَلَى الرَّصِيْف
جَاءِتْ فِيْ تَوْقِيْتٍ لَا يُرّحَمْ ..
كَيْ لَا يُضِيءَ صُدْفَتُهَا
عُتَمَةُ يَوْمِي ..!
التي جَلَدَهَا سَوْطُ أرّهـَاصَاتِ الحَنِيْن