كتاب وشعراء

سُــــلْطَانَةُ قَلْــــــبِي .. (30) …..بقلم عدنان الريكاني

لَا يَتَلاعَبُ القَدَرُ بِمِيْزَانِهِ
كَيْ يَغْرِسَ اللّيْلُ أظَافِرَ المَوْتِ
فِي جَسَــــدِ ذَاكِرَّةٍ عَبَثِيَّة ،
وَإنَّنِي أرَّى ظَّلامَهُ رَّاحِـــلاً
دُوْنَ حَقِيْبَةِ الذِكْرِ ..
يُرَّمِمُ جِدَارَ سُخْرِيَتِهِ دُفْعَةً وَاحِدَةً
قَبْلَ سُطُوْعِ قِنَاعَهِ المَهْزُوْم ،
ألَمْ يَكْفِي فَوْضَى صِــرَّاعُ الحَيَاةِ
حِيْنَ يَقْلَعُنِي مِنْ جُذُوْرِ السُكُوْن ؟
لَا لِيُعِيْدَ هَذَا الهَلَـــعُ تَرّتِيْبَ ،
أجْزَائِيَ التِي غَادَرَّتْنِي شَّــيْئَاً فَشَّــيْئَاً
وَالإنْكِسَـارُ يَحْتَلُنِي بَجمَالهِ القَاسِي ..
بَلْ ، لِيَخُوْضَ بِعُمْقِ الأضْلَاعِ
وَيَدْحَضَ ثَوَابِتَ اليَقِيْنِ
بِجَوْقَةِ المُسْتَحِيْلِ ..
فَالرِّثَــــاءُ يُوْلَـــدُ هُنَا قَبْلَ الفَجْرِ ،
بِبِضْعَةِ أقْدَامٍ كَانَتْ
آثَارَهَا عَلَى الرَّصِيْف
جَاءِتْ فِيْ تَوْقِيْتٍ لَا يُرّحَمْ ..
كَيْ لَا يُضِيءَ صُدْفَتُهَا
عُتَمَةُ يَوْمِي ..!
التي جَلَدَهَا سَوْطُ أرّهـَاصَاتِ الحَنِيْن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى