
طفلةٌ أنا
إلى أن يديرَ الله وجههُ
وأسقط في لزوجةِ الاسم
أصابعي التي تقطّرُك بعفويةٍ
لم تفطمْ سرّك
عن بياضي
الحليبُ وحمةُ التخاطرِ
شوقي يكابدُ جلدهُ
لوشمِ حياةٍ يخدّره
كلُّ ما نبتَ تحتَ لسانكَ
صارَ أنثى أشدُّ عذوبةً
من مخيلةٍ صافيةٍ
أنا.. هيَ
بفارقِ نداءِ عاشقٍ و معشوقٍ
ليسَ بيننا الآنَ
نبيّ يُرجمُ
عرفنا الحبّ دونَ معجزةٍ
ونحن نتشربهُ خلسةً
تحتَ ميلادنا
العاري
حتى لم يبقَ
بين اللهِ وبينَ الاسمِ
سوانا.