كتاب وشعراء

غرباء.. بقلم: إسماعيل خضر

نحن غرباء بطبعنا … باختياراتنا….كأننا نبحث عن الخذلان ليوغل نسله فينا…
يخدعنا السراب تحت وطأة العطش…
وفي كل مرة نفقد هويتنا…
نفتح نوافذنا عل نسمة عابرة تزور مراقد الهوى في ارواحنا…
لكن الريح الصفراء تباغت أحلامنا…
وتسقط أوراق الربيع قبل نضوجها ….
هكذا نحن في دوامة النفوس…
نخدع أكثر مما نصيب …
ليس لغباء فينا …
وإنما لطيبة غلبت في بواطننا…. وحبٍّ متأصل في عروق النبض في أرواحنا….
في مرة نقتل …
وتحزُّ على رقاب الهمس نصلة الغياب حتى تغيب بواكينا….
أعتذر لنفسي لأني صدقت إن هناك من يشبهني…
قرأوا البوح من ظاهره و كنت أظن أن هناك من يتقن قراءة ما خلف النهم…
تشعبت الروح في كلاليب التيه…
فإذا بي أدور في نفس الفلك …
الظواهر تخدعنا… ولا نعي كيف ينبض فينا الوجع…
ذاك الجسد الدنيء… مشبع بل متخم بما يغنيه… بل يتعفَّف عمَّا في حضنه وتحت وطأته..
و إن تكلَّم اللسان.. عمَّا يفتقده من روح تغني الروح وتحيي الجسد…
خاب ظنِّي بحالي… عندما ظننت هبو الصحراء شاطىء الوصول …

بقلم: إسماعيل خضر
فلسطين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى