
أسمعُ نهيقاً،
وخواراً متسكعان على أرصفةِ الفراغِ.
لا مصابيحَ، لا أغاني تتدلَّى.
أخيلةُ العناكبِ تلوحُ في قاعِ الصمتِ.
مالي!
لا شكَّ: لسعاتُ عقاربِ اللاوعي.
حديثُ الذاتِ
عسى يَسْطُو، كَجَمْرِ مَدْفَأةٍ عتيقةٍ،
لوحيدٍ، يَنْفُخُ الضِّيقَ.
ما المذهبُ، أخشى السَّيَلانَ؟
لا ليلةَ صافيةٍ؛
الشارعُ يتجشَّأُ شظايا.
أينَ يَفْضي التواترُ تحتَ جِلْدي؟
الأفقُ يتقنَّعُ.
الوجوهُ تتلصصُ.
الأصواتُ بَلْهاءُ.
الجَعيرُ خلفَ الهضابِ يتصاعدُ…
وأيضاً من بِئري.