
شتاتٌ شاسع
•••••••••••
في خزانةِ بوحي مئاتُ القصائد،
لكنّني أقفُ الآن في منتصفِ الفكرة..
لا الضفةُ الأولى تلمحني و لا الأخرى تلوحُ لي .
كأنّني لستُ فيّ
و كأنّ شعوري الليلة فكرةٌ طائرةٌ نبذتها السطور..
فلا دواوينُ الشّعر تجمعني و لا الكلماتُ تعرفني
و من ذا الذي يلملمني.. و أنا الموزَّعُ بين الحروف
و لا أجدني؟
ربما لم تكن الغايةُ يوماً أن تجمعنا الكلمات
و إنما أن نكتشف كم نحنُ شاسعون..
حين تعجزُ السطورُ عن احتوائنا بالكامل.