
قد لا أكون شاعرا يوزع الفرح،
على حافة الريح
أو يربي الورود على درب التيه،
لكن…
لحد الآن..
صمتي منفرد
و صيفي يتسلق عري القصيدة الممتد،
إلى قاع المجاز
هنا.. السقفَ يضج بأسئلةٍ،
تتدلّى كالعناكب
ليختصر المسرحيّة في دمعةٍ أخيرة،
ثمّ يعبر صقيع المسافة،
ويُعِدّ للشمسِ موطئًا في جهة الروح،
أو ربّما…
ليمدّ الضوءُ قليلاً نحو حدود الرمل،
كي يستريح الوقتُ من عنف الاجترار،
وها أنا… أعدّ أنفاسي كأنّها حبّات مسبحة،
أستجدي بها غفران الغياب،
أرقب ظلّي وهو يتقلّب على الجدار،
كأنّه يبحث عنّي في متاهةٍ منّي.
أين أضع هذا الليل؟
في جرّةٍ صمت؟
أم أعلّقه على مشجب القصائد؟
أم أتركه يتسرّب من ثقوب الذاكرة،
كحبرٍ قديمٍ على ورقٍ مبتلّ؟