كتاب وشعراء

لغةُ الضياء …بقلم عبد الرحيم جاموس

ليستْ ملامحًا يعبرُ بها البصر،

بل حضورٌ…

إذا لامسَ القلبَ،

أيقظَ فيه ربيعًا كان يظنُّهُ مستحيلًا.

في عينيها هدوءُ نهرٍ …

يحفظُ سرَّ الوصول،

وفي ابتسامتها دعاءٌ صامتٌ …

يصعدُ إلى السماءِ قبلَ الكلمات.

كأنَّ الضوءَ يتعلَّمُ منها الرِّقَّة،

وكأنَّ الوردَ كلَّما تفتَّح،

كان يستعيدُ ذاكرةَ الجمال.

وحينَ تبتسمُ…

يخفتُ ضجيجُ العالم،

وتستريحُ الروحُ من ثِقلِ أيَّامها.

ذلكَ هو الجمال…

أن يُضيءَ الروحَ قبلَ العين،

وأن يتركَ في القلبِ أثرًا من نور،

وفي الذاكرةِ عطرًا لا يذبل.

فبعضُ الابتساماتِ لا تُرى…

بل تُعاش.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى