
يأخذُني حبُّك كَمَا وجهُكِ..
لعالمٍ آخَرْ!
يقولُ لِيْ: إِنَّ قلباً كقَلبِكِ..
إِذَا مَا سَاعة صَاهَرْ..
أضحى جليسُهُ حبيسَهُ..
هياماً بهِ إذَا سَافَرْ!
نعمْ.. هيَ عينُكِ..
مَنْ هوَيْتُ لأوَّل مرَّةٍ
مُذْ قلباً لها سَافَرْ!
حتَّى عدا كلَّ النساءِ لأَجلِكِ..
فَلَهِجَ باسمِكِ إذا حاضر!
ياعُمْرُ… فَهَلْ لِيْ مِنْ قُبْلَةٍ؟!
تُطْفِيْ مِنِّيْ لَهِيْبَ هَوَىً
حَاصَرْ…
نَعَمْ ألقَى بِكِ كُلَّ الحشَاشةِ!
وأنهَى عَنْ غَيْرِك كلَّ البشاشةِ…!
وَمَا لهَا نَاصَرْ..
فهو أسيرُ سيماكِ..
مَا قَرَبَ يَوْمَاً سِوَاكِ..
وَلا عَاصَرْ..
بَلَى لا يَوْمَاً عَنْ لبِّك قَاْمَرْ…
وَلَاْ سَاْعَةً عَنْكِ غَاْدَرْ!
الدكتور عدنان القرشي
بغداد
٢٠٢٦/٨/٢