
مساء الخير أيتها الحياة الباقية
في لوحة العدم
رغـم شـرود الـخُطــىٰ
على مفترق الـوهـم
أيَّتُها الجنّـةُ من الأزل
مساء الخير
يا من يتمسَّك بها الأمل
لآمـاله العصيّة إلى السكينة
أُشهِدُ الله …
أن الحياة تستحقُّ الحياة
لأنـك بـهــا أدنـىٰ
لبهاء الوجود
فتوصَّـي بــي
لأُؤجَر عليك
ســادِن وصـلٍ
لمُخيِّلة عناق
منذ نزولك عظيمةً هكذا
كرسولــةٍ يتيمــة
بـقداسـةٍ لا رِدَّة عنـهـا
كأنكِ مُتَّصَلي بالـسمـاء
ألـوذُ بكلـمــة أحبُّـكِ لأشفـىٰ
فرُدِّهـا علـيَّ ببسـاطـةٍ
إن استطعتِ
كـي يُحبَّنـي الله
تسأليـن عـن حـالـي
وهو الطافحٌ بالشوق لك وحسب
على المسافة صفرٍ من القلب
بمجـرَّد أن تصبِّحين عليه
أُصبِحُ مـالِـكًا لزمام الأمور جميعا
كــ كلمـة عــرش
تـنـأيـن عنّـي
فألـوذ بـالـخيـال كوثـنـيٍّ
يُقيم معابـدًا لـطيفك في التعدد
تقـرُّبًـا لمقامٍ ميئوسٍ منه
بـالـحضـور
حتى إذا صَعَدتُ
أورثْتُكِ ذاكِـرةَ طريقةٍ
بـرؤىً حنيـفــةٍ
لمبكَىٰ عشــقٍ
في القصيدة