بينما يربطنا الآن،
خيطُ المائة والخمسين صديقا مشتركا.
كان من الممكن
أن نعيش جميعا في سلام
وأن لا تخرج من اللائحة..
لم تعد صديقي.
كان من الممكن أن نشرب القهوة معا
ونتدارك كأطفال،
روعة حقولها البرازيلية
أن نتدارس في لحظات تافهة،
أعداد اللايكات بعفوية لافتة..
أن نضحك من النكت الثقيلة،
بجدية مبالغ فيها..
كان هناك احتمال جميل جدّا
أن نكون أصدقاء..
لكنك قلت لي: أُحبكِّ
بسرعة أدهشت أجنحة العصافير
فعلمتُ أنك مخادعٌ لا تَذبُلُ حيلتُه
و أن البحر يوشك أن يضل عطشانا
من جريرة الإيقاع المغلَّفةِ بالبراءة..
لذلك،
خوفا على العصافير،
والقهوة، والأصدقاء والبحر
حظرتُك.
وأنت الآن،
مطرودٌ للأبد إلى أجمة النسيان..