كتاب وشعراء

مقام السيده…..بقلم عصام عبد المحسن

ما بين مقام السيده
وقصر الوالي الكبير
كام ألف عام
من البُنا
و سنين كتير
م الهدم
كل الغُزاة اللي جم
حبو التراب فيها
وعليها قاموا لنفسهم أمجاد
من آل بيت الحبيب
وقت إنفلات الأمر في البيعة
وخروج معاوية
ويزيد
واغتيال الحسين
لحد كسر المغول
على بوابات النصر
و القلعة يوم انحصارها للمماليك
ونهر دم يسيل
يغسل
في كل طريق
الساحة باحة منوّرة بركات
وطريق بيعلى لفوق
منقول عليه لعنات
كان التراب معجون
بريحة الأولياء
صبح المدى أسفلت
بلون الوباء
كل التواريخ القديمة اتغلفت
بنيون
وزروع بلاستيك
والبشر تاهوا
من حلقة الذكر
المبارك فيها رب الكون
لطابور طويل من الجوع
أخر حدوده هناك
في مفارق التطوير
يا مصر اللي
بَنى فيكي التاريخ أمجاد
ومعمركيش انكسرتي
لو حتى جف الزاد
اوعاكي في يوم تطاطي
لو قطعوا جسمك
زي كل الشجر
لو باعوا يوم حلمك
زي إلوف البشر
خللي مقام السيدة مفتوح
لكل من خاب له سعي في الحياة
وببركة المولى
يحرس طريق النور
من كل ميادين الحياة
لحد يوم الشروق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى