كتاب وشعراء

في مسح شعوري ….بقلم فاطمه الحسن

في مسح شعوري
على مكامن النبض
على ما يمنحنا دفقاً إنسانياً ناعماً
أو يربت على صباحاتنا بما يشبه الطمأنينة
أو بما يحملنا على أثيره
فنبقى معلّقين تحت سطوة
ما يجيش لا ما يفيض
أتفق معك يا صديقتي
بأن لكلّ صوت طريقته
في الوصول.
غير أنّي وعلى عكس ما رأيت
لم أجرّد الجبال ثلوجها
لم أنخفض إلّا بأعين لا تعرف
قدر الجمال فيعفى حقه
لم أفرض جزية على من أسرى بي
حدائق الله الملونة
حتى وإن لم تأت عليها الحروف
وشمس المدوّنة…
أنا وعينيه التي بسملت سحرهما
كنت بعضه أو كامل مخمله
ما نقص في حواسي تمّ فيه وتأمّله
في ضجيج من الوله
أنا يا صديقتي
لا يعنيني ما كان فيه باطنه
ظاهره..أوله. ..
كان يكفي أن أشعر بأن الأرض من تحتي
تمور ..يكفي تألق المعنى في ذاك الشعور
يكفي أنّني خرجت وقد نسيت
ٱخر معلّقة للحزن
وفزت بما هو أثمن وأشفّ وأحلى
بقربه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى