
كحلم خائف
أتسلق جدران هذا الليل،
باحثاً عن نهاية
لا تبلل وسادتي بالدموع
لا تترك في رأسي مجزرة!
حلم صغير
أتعبته الخطوط، والدوائر
أسحب اليقظة
أحاول أن أنتهي
دون أن تقتلني ذاكرتي،
مجرد حلم
يحتضر مع أول خيط للشمس
دون أن يسأل عن التفاصيل،
خبز، أقحوان
إمرأة تمر خلسة،
تزرع تحت جفنيك المناديل،
تعلن أمام جراحك
مسؤليتها عن كل هذا الخراب..