
كيْف حالُك ؛
لم تكُن يومًا سؤالًا شكليًّا
إنّما هي الجملةُ اللّائقة
بحجمِ الفوْضى
التي تُشتّتُني
كلّما احتجتُكَ
وأَتْلفتْني
مفاتيحُ الحَديث ..
أمّا الكلماتُ الأُخرى داخِلي
تلْك التي تُثقلُ رئَتي
تلْك التي أخافُ نُطقَها
تلْك التي تُحاولُ اللُّجوءَ
إليْكَ
تُقاومُ حالَها
لِتظهرَ في ثَوبٍ يَستُرُ حالةَ
شُعورٍ مُضطربٍ
بحاجةٍ إلى حُقنةِ مُهدّئٍ
عاجلَة ..
هيَ هيَ
نفسُها الكلماتُ ،
مرّاتٍ
تُفضّلُ التّواريَ
على اختفاءِ التّلقائيةِ
عنِ امْتلاكِ
حُرّيةِ السُّؤالِ منّي
ونسيانِها منْك ..
فكيْف حالِي
بِمعيّةِ حالِك
؟؟؟؟؟؟