
عائدٌ من زمنٍ أبيض
إلى بيتِ الحبِّ
الوحيد.
كان غيمةً في كتابٍ،
أمطرَ روحَهُ قبلَ أن
تجفَّ الأرضُ.
لم يُرزقْ
سوى بأزهارٍ مالحة.
عيني التي
غزلتْ قزحَ الأمنيات،
ما زالتْ تقرؤهُ
أباً كاملاً.
أنا التي
أنجبني السكون.

عائدٌ من زمنٍ أبيض
إلى بيتِ الحبِّ
الوحيد.
كان غيمةً في كتابٍ،
أمطرَ روحَهُ قبلَ أن
تجفَّ الأرضُ.
لم يُرزقْ
سوى بأزهارٍ مالحة.
عيني التي
غزلتْ قزحَ الأمنيات،
ما زالتْ تقرؤهُ
أباً كاملاً.
أنا التي
أنجبني السكون.