
سلْ دموعَ العينِ تُخبركَ اليقينا
وقروحاً من فؤادٍ مسهُ العشقُ جنيناً
يتولى الودُ منا في نزوع لا يرينا
يزدري للشوقِ نداً يزدرينا
فيموت القلبُ شوقاً
نحنُ لا نأبهُ بمن لا يرتجينا
طبعُنا في الحبِ أوفى
لا نرقُ في الهوى حيناً فحينا
الصدقُ فينا قد تجلى
منسكٌ يَقطرُ حنينا
القلبُ منا في خشوعٍ دائم
رغمَ كِبرٍ يعترينا
ولنا مما تبارى
في الهوى قولٌ يبينا
وعيونٌ من غرامٍ أقبلت
يعتني الودُ بها منا الأمينا
ليسَ منا كبرياء
إنَّما الحبُّ لِمَنْ طوعاً يلينا
عبد الكناني