
حتّام أجري..
ما لهذا القلب يخضع للمناخ العاطفيّ؟
وما لهذا الشوق ينخرُ آخر الألواحِ
من جسدي؟
لكم أصلحتُ من شجنٍ،
وكم أسرفتُ في حرث العقائدِ
حاملاً
وجعي
على
رمح السلامْ!
تبّاً لحال البؤسِ..
كم أطعمتُ من لحمي ذئابَ الأسئلةْ!
إني لمحتاج إلى عطف المدينةِ
كي أسيطر ، في النهار، على اتزاني
ولكي أدرّب جيلَ أحزاني الجديدَ
على الكلامْ
فإذا أفقت وفي ضلوعك رغبة ما
في انتقامْ
أحجم قليلاً قبل أن تغتالني عمداً
على مرأى الشوارع والشجرْ
لا ،
لا تضيّع نوبة الهستيريا
هذا الصباح سدىً…
ولا تشفق على حال الرتابة والضجرْ
أضرم لهيبك في عظام قصائدي
لا تُبقِ من شعري ومنّي
من أثرْ
لبنان – زفتا في 2026/8/29
محمد زينو شومان