
أن يحبك أحدهم دون أن يحوّلك إلى قضية تحتاج إلى إثبات،
أن يرى ارتباك صوتك ولا يطالبك بسبب،
أن يلاحظ أنك لستِ بخير، ثم لا يستعمل ذلك ليشعرك بأنك ضعيفة.
لذلك أحب وجودك.
ليس لأنك تنقذني، أنا لا أريد أحدًا ينقذني،
لكن لأنك تجعل النجاة أقل وحشة.
تجلس إلى جواري،
وتترك لي مساحة كافية لأكون الطفلة التي لا تعرف ماذا تقول،
ولا ماذا تريد،
ولا كيف تشرح كل هذا الثقل الذي استيقظت به.
وأنا، للمرة الأولى منذ وقت طويل،
لا أشعر أن عليّ أن أكون مفهومة بالكامل كي أكون محبوبة.
أريد أن أبتسم فقط؛
أرتّب الورد على الطاولة،
وأضع قلبي في مساحة “هادئة” بما يكفي لأقول:
صباحك سُكّر…
بنبرة منخفضة، وحارّة.
يكفيني أنك تعرف كل الذي أجيد كتمانه، ويكفيني أكثر…
أنك لا تسألني عن كل ما عرفت.
لماذا؟
وكيف؟
ومتى؟
أليس العناق كافيًا في هذه الحالة؟!